مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١١٤ - العاشر تعمد القیء
العاشر: تعمد القیء {١٩٢} و إن کان للضرورة، من رفع مرض أو نحوه {١٩٣}. و لا بأس بما کان سهوا، أو من غیر اختیار {١٩٤}
_____________________________
الوصول إلی الجوف لا یکون مفطرا، للأصل و إن کان الأحوط ترکه.
(الثانی): لا فرق فی الاحتقان المفطر بین کونه من الطریق الطبیعیّ أو من غیره مع انسداده إن صدق الاحتقان عرفا.
(الثالث):
غسل المعدة و الأمعاء بالآلات الحدیثة لیس من الاحتقان و الأحوط ترکه، و
کذا لا یفطر الاحتقان بالبخار و الهواء، و نحوهما مما حدث فی هذه الأعصار.
(الرابع): لو غسل الأمعاء و المعدة بالآلات الحدیثة من طریق الفم ثمَّ رجع ما غسل به من طریقه أیضا لیس ذلک من الأکل و لا القیء.
{١٩٢}
لجملة من النصوص: منها: قول أبی عبد اللّٰه (علیه السلام) فی صحیح الحلبی:
«إذا تقیّأ الصائم فقد أفطر و إن ذرعه من غیر أن یتقیّأ فلیتم صومه» [١]،
مضافا إلی دعوی الإجماع عن جمع.
و أما قوله (علیه السلام): «ثلاثة لا
یفطرن الصائم: القیء، و الاحتلام، و الحجامة» [٢] فمحمول علی ما إذا ذرعه
جمعا، و إجماعا، و ظهور قوله (علیه السلام): «فقد أفطر» فی المانعیة و
المفطریة کسائر المفطرات مما لا ینکر، فلا وجه للقول بحرمته التکلیفیة فقط
دون الإفطار.
{١٩٣} لأنّ المتعارف فی القیء أن یکون للضرورة، و الأدلة الشرعیة منزلة علیه.
{١٩٤}
لاعتبار التعمد فی مفطریة المفطرات مطلقا- کما یأتی فی الفصل التالی- فلا
أثر لوقوعها سهوا، و عن الصادق (علیه السلام) فی خبر ابن صدقة: «من تقیّأ
متعمّدا و هو صائم فقد أفطر» [٣]، و عنه (علیه السلام) أیضا
[١] الوسائل باب: ٢٩ من أبواب ما یمسک عنه الصائم حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٢٩ من أبواب ما یمسک عنه الصائم حدیث: ٧.
[٣] الوسائل باب: ٢٩ من أبواب ما یمسک عنه الصائم حدیث: ٦.