مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٩١ - الثامن الإفطار لظلمة قطع بحصول اللیل منها
جائزا له لعمی أو نحوه، و کذا إذا أخبره عدل بل عدلان {١٤} بل الأقوی وجوب الکفارة أیضا إذا لم یجز له التقلید {١٥}. [الثامن: الإفطار لظلمة قطع بحصول اللیل منها]
الثامن: الإفطار لظلمة قطع بحصول اللیل منها فبان خطأه {١٦} و لم یکن فی
السماء علة {١٧} و کذا لو شک أو ظنّ بذلک منها {١٨} بل المتجه فی الأخیرین
الکفارة أیضا لعدم جواز الإفطار {١٩} حینئذ و لو
_____________________________
المشهور،
و عن الغنیة دعوی الإجماع علیه، للعمومات و الإطلاقات و فحوی ما تقدم فی
الرابع و الخامس. و أما قول أبی جعفر (علیه السلام) فی صحیح زرارة: «وقت
المغرب إذا غاب القرص، فإن رأیته بعد ذلک و قد صلیت أعدت الصّلاة، و مضی
صومک، و تکفّ عن الطعام إن کنت أصبت منه شیئا» [١]، و قریب منه غیره [٢]
فهو محمول علی ما إذا کان فی السماء علة کما یأتی، لوهن إطلاقه بالإعراض.
{١٤} للعمومات، و الإطلاقات الشاملة للجمیع، و لا عبرة بالحجة الشرعیة التی انکشف خلافها.
{١٥} لتحقق الإفطار العمدی بلا عذر شرعیّ، فتوجب الکفارة، لإطلاقات أدلتها و عموماتها کما یجب القضاء أیضا.
{١٦}
لعین ما تقدم فی الموارد السابقة من الإطلاقات و العمومات الدالة علی
البطلان بتناول المفطر و أما الکفارة فتنتفی بالبراءة بعد عدم دلیل علیها
فی مثل المورد.
{١٧} لعدم القضاء و الکفارة فیما إذا کان فی السّماء علة- کما یأتی.
{١٨} لشمول العموم، و الإطلاق لصورة حصول الشک و الظن أیضا.
{١٩} لاستصحاب بقاء الیوم، فلا یجوز الإفطار، و هو مقتضی العمومات الدالة علی عدم جواز الإفطار، فیما أحرز بوجه معتبر أنّه یوم،
[١] الوسائل باب: ٥١ من أبواب ما یمسک عنه الصائم حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٥١ من أبواب ما یمسک عنه الصائم حدیث: ٤.