مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٥ - (مسألة ٢١) إذا صام یوم الشک بنیة شعبان
تأدبا و کذا لو لم یتناوله و لکن کان بعد الزوال {٨٠} و إن کان قبل الزوال و لم یتناول المفطر، جدّد النیة و أجزأ عنه {٨١}. [ (مسألة ١٩): لو صام یوم الشک بنیة أنّه من شعبان]
(مسألة ١٩): لو صام یوم الشک بنیة أنّه من شعبان ندبا أو قضاء أو نحوهما- ثمَّ تناول المفطر نسیانا، و تبیّن بعده أنّه من رمضان، أجزأ عنه أیضا، و لا یضرّه تناول المفطر نسیانا، کما لو لم یتبیّن، و کما لو تناول المفطر نسیانا بعد التبین {٨٢}.
[ (مسألة ٢٠): لو صام بنیة شعبان، ثمَّ أفسد صومه- بریاء و نحوه](مسألة ٢٠): لو صام بنیة شعبان، ثمَّ أفسد صومه- بریاء و نحوه لم یجزه عن رمضان {٨٣} و إن تبیّن له کونه منه قبل الزوال.
[ (مسألة ٢١): إذا صام یوم الشک بنیة شعبان](مسألة ٢١): إذا صام یوم الشک بنیة شعبان، ثمَّ نوی
_____________________________
کقوله
(صلّی اللّه علیه و آله) فی یوم الشک: «من لم یأکل فلیصم و من أکل فلیمسک»
[١] و یأتی ما یدل علیه فی [مسألة ٤٣] من الفصل التالی.
{٨٠} بناء علی
انقضاء وقت تجدید النیة حینئذ- کما نسب إلی المشهور- فیجب القضاء، و إمساک
بقیة النهار تأدبا، و لکنه مخالف لإطلاق قوله (علیه السلام): «هو یوم وفق
له» [٢] الشامل لما بعد الزوال أیضا و هو الأسهل و الأیسر فی هذا الحکم
العام البلوی، و طریق الاحتیاط الإتمام رجاء ثمَّ القضاء.
{٨١} لما تقدم فی [مسألة ١٢] فراجع و لا وجه للتکرار.
{٨٢}
کل ذلک لاعتبار العمد و الاختیار فی مفطریة المفطرات و لا حکم لها مع
السهو و النسیان علی ما یأتی تفصیله فی (فصل) المفطرات المذکورة ما عدا
البقاء علی الجنابة.
{٨٣} لأنّه لا وجه لإجزاء الباطل و سقوط الأمر به بالضرورة.
[١] راجع المعتبر للمحقق [مسألة وقت النیة] کتاب الصوم.
[٢] الوسائل باب: ٥ من أبواب وجوب الصوم و نیته حدیث: ٦.