مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٤٣ - الثانی عشر المضمضة عبثا
ترکه {١٤}. [التاسع: الحقنة بالجامد]
التاسع: الحقنة بالجامد {١٥}.
[العاشر: قلع الضّرس]العاشر: قلع الضّرس، بل مطلق إدماء الفم {١٦}.
[الحادی عشر: السواک بالعود الرّطب]الحادی عشر: السواک بالعود الرّطب {١٧}.
[الثانی عشر: المضمضة عبثا]الثانی عشر: المضمضة عبثا، و کذا إدخال شیء آخر فی الفم لا لغرض صحیح {١٨}.
_____________________________
{١٤} لما عن ابن زهرة من دعوی الإجماع علی الحرمة، و لکنّه موهون بدعوی الإجماع علی الخلاف.
{١٥} خروجا عن تمام المخالفة عمّن حرّمه، مع أنّ الکراهة قابلة للمسامحة.
{١٦} لموثق عمار: «الصائم ینزع ضرسه؟ قال (علیه السلام): لا، و لا یدمی فاه، و لا یستاک بعود رطب» [١].
{١٧}
لما تقدم فی موثق عمار المحمول علی الکراهة إجماعا، و جمعا بین قول علیّ
(علیه السلام): «لا بأس بأن یستاک الصائم بالسواک الرّطب فی أول النهار و
آخره» [٢].
{١٨} مقتضی الأصل جواز المضمضة و إدخال شیء آخر فی الفم
مطلقا مع العلم بعدم الدخول فی الجوف، کما أنّ مقتضاه صحة الصوم و عدم وجوب
القضاء و الکفارة لو دخل فی الجوف حینئذ بلا اختیار، و کذا لو لم یعلم به و
دخل فی حلقه بلا قصد و اختیار، لعدم شمول أدلّة المفطریة لذلک لاعتبار
العمد و القصد فیها و المفروض عدم تحققه. و أما مع العلم بالدخول فلا یجوز،
بل یجب القضاء و الکفارة لو دخل، لکونه من الإفطار العمدی.
هذا بحسب الأصل.
[١] الوسائل باب: ٢٨ من أبواب ما یمسک عنه الصائم حدیث: ١٢
[٢] الوسائل باب: ٢٨ من أبواب ما یمسک عنه الصائم حدیث: ١٥