مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٧٢ - (مسألة ٢٩) إذا أخبر بالکذب هزلا
(مسألة ٢٧): إذا قصد الکذب فبان صدقا دخل فی عنوان قصد المفطر، بشرط العلم بکونه مفطرا {٧١}.
[ (مسألة ٢٨): إذا قصد الصدق فبان کذبا لم یضر](مسألة ٢٨): إذا قصد الصدق فبان کذبا لم یضر، کما أشیر إلیه {٧٢}.
[ (مسألة ٢٩): إذا أخبر بالکذب هزلا](مسألة ٢٩): إذا أخبر بالکذب هزلا بأن لم یقصد المعنی أصلا- لم یبطل صومه {٧٣}.
_____________________________
فلا
ریب فی عدم البطلان، لما یأتی من اعتبار العمد و الاختیار فی البطلان و إن
لم یکن کذلک و کانت التقیة من أهل الخلاف، فکذا أیضا لعمومات أدلة التقیة
المستفاد منها الصحة و عدم القضاء و الکفارة، و یأتی التفصیل فی [مسألة ٢]
من الفصل التالی. و أما فی مورد السهو، و الجهل فلا بطلان أیضا لما یأتی فی
الفصل المذکور.
{٧١} لاعتبار العلم بالمفطریة فی قصد الإفطار أیضا کما یعتبر فی فعل المفطر
{٧٢} فی [مسألة ٢٦] عند قوله (رحمه اللّه): «لا یبطل مع السهو أو الجهل المرکب».
{٧٣}
لتقوّم الصّدق و الکذب بالقصد الجدیّ الاستعمالیّ، فالهزل خارج عنهما و إن
أطلق علیه الکذب فی بعض الأخبار کقول علیّ (علیه السلام): «لا یجد عبد طعم
الإیمان حتی یترک الکذب جدّه و هزله» [١]، و قوله (علیه السلام) أیضا: «لا
یصلح من الکذب جدّه و هزله» [٢]، و لکنّه إطلاق من حیث مطلق المرجوحیة لا
الکذب الحقیقیّ، مع أنّه یکفی الأصل فی الصحة بعد عدم جواز التمسک
بالعمومات، لکونه من التمسک بالعام فی الشبهة المصداقیة.
[١] الوسائل باب: ١٤٠ من أبواب أحکام العشرة حدیث: ٢.
[٢] الوسائل باب: ١٤٠ من أبواب أحکام العشرة حدیث: ٣.