مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١١٢ - التاسع من المفطرات الحقنة بالمائع
الفحص صح صومه {١٨٣} و إن کان مع ترک الفحص فعلیه القضاء علی الأحوط {١٨٤}. [التاسع: من المفطرات الحقنة بالمائع]
التاسع: من المفطرات الحقنة بالمائع {١٨٥} و لو مع الاضطرار إلیها لرفع المرض {١٨٦}، و لا بأس بالجامد و إن کان الأحوط اجتنابه
_____________________________
التصریح بها عند قوله (رحمه اللّٰه): «و أما لو وسع التیمم خاصة، فتیمم صح صومه».
{١٨٣} للأصل، و عدم صدق تعمد البقاء علی الجنابة حینئذ.
{١٨٤}
منشأ التردد الشک فی صدق التعمد و عدمه، و مع الشک لا یصح التمسک بعمومات
وجوب القضاء و الکفارة، لأنّه من التمسک بالدلیل مع الشک فی موضوعه، فلا بد
من الرجوع إلی الأصل و هو أصالة الصحة و عدم وجوب شیء علیه.
{١٨٥}
لصحیح البزنطی عن الرضا (علیه السلام): «الرجل یحتقن تکون به العلة فی شهر
رمضان، فقال (علیه السلام): «الصائم لا یجوز له أن یحتقن» [١] الظاهر فی
المانعیة کما فی غیره من سائر المفطرات، و عن الناصریات: «لم یختلف فی أنّه
تفطر».
و المتفاهم من الاحتقان فی المتعارف ما کان بالمائع، و یطلق علی
غیره الشاف، و اللطف، و الاستدخال، فراجع الکتب الموضوعة لذلک، مع أنّه
یکفی الأصل فی عدم مفطریة الجامد، و فی موثق ابن فضال قال: «کتبت إلی أبی
الحسن (علیه السلام) ما تقول فی اللطف یستدخله الإنسان و هو صائم؟
فکتب (علیه السلام): لا بأس بالجامد» [٢].
{١٨٦} لأنّ المعهود من الاحتقان ما کان للعلة و المرض و قد ذکرت العلة فیما تقدم من الصحیح أیضا.
[١] الوسائل باب: ٥ من أبواب ما یمسک عنه الصائم حدیث: ٤.
[٢] الوسائل باب: ٥ من أبواب ما یمسک عنه الصائم حدیث: ٢.