مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٤٥ - و منها یوم النیروز
و منها: یوم المباهلة {١٤} و هو الرابع و العشرون من ذی الحجة.
[و منها: کلّ خمیس و جمعة معا]و منها: کلّ خمیس و جمعة معا أو الجمعة فقط {١٥}.
[و منها: أول ذی الحجة]و منها: أول ذی الحجة بل کلّ یوم من التسع فیه {١٦}.
[و منها: یوم النیروز]و منها: یوم النیروز {١٧}.
_____________________________
عقل أو
نقل یدل علی أنّه لا بد لکل إمام أن یأتی بکل مندوب. هذا إذا ثبت الهلال
شرعا، و إلا فالمسألة من دوران الأمر بین الندب و الحرمة.
{١٤} علی
المشهور بین الأصحاب و لم أجد نصّا یدل علیه عاجلا، و کفی بالشهرة وجها بعد
کون الحکم مبنیا علی التسامح و بعد کونه من أشرف الأیام.
{١٥} أما الخمیس فلما یستفاد من الأخبار من أنّه یوم عرض الأعمال [١] فینبغی أن یکون العبد صائما.
و
أما الجمعة، فلقول أبی الحسن الرضا (علیه السلام): «من صام یوم الجمعة
صبرا و احتسابا أعطی ثواب صیام عشرة أیام غر زهر لا تشاکل أیام الدنیا»
[٢].
{١٦} لقول موسی بن جعفر (علیه السلام): «من صام أول یوم من العشر
عشر ذی الحجة کتب اللّٰه له صوم ثمانین شهرا- فإن صام التسع کتب اللّٰه عزّ
و جل له صوم الدّهر» [٣].
{١٧} لقول الصادق (علیه السلام) فی یوم النیروز: «إذا کان یوم النیروز
[١] الوسائل باب: ٧ من أبواب الصوم المندوب حدیث: ٨ و ١١.
[٢] الوسائل باب: ٥ من أبواب الصوم المندوب حدیث: ٢.
[٣] الوسائل باب: ١٨ من أبواب الصوم المندوب حدیث: ٢ و ٣.