مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٢١ - (مسألة ٧٨) لا بأس بالتجشؤ القهری
(مسألة ٧٨): لا بأس بالتجشؤ القهری و إن وصل معه الطعام إلی فضاء الفم و
رجع {٢٢٠}، بل لا بأس بتعمد التجشؤ ما لم یعلم أنّه یخرج معه شیء من
الطعام {٢٢١} و إن خرج بعد ذلک وجب إلقاؤه {٢٢٢} و لو سبقه الرجوع إلی
الحلق لم یبطل صومه {٢٢٣} و إن کان الأحوط القضاء {٢٢٤}.
_____________________________
قیئا فی المتعارف، فبأیّ وجه یستشکل، فیکون الإشکال من مجرد الوهم.
{٢٢٠}
لعدم کون کل منهما اختیاریا، فلا یکون من الأکل، و القیء المبطل، مضافا
إلی الإجماع، و صحیح ابن مسلم قال: «سئل أبو جعفر (علیه السلام) عن القلس
یفطر الصائم؟ قال (علیه السلام): «لا» [١]، و فی خبر عمار عنه (علیه
السلام) أیضا: «عن الرجل یخرج من جوفه القلس حتی یبلغ الحلق ثمَّ یرجع إلی
جوفه و هو صائم قال (علیه السلام): لیس بشیء» [٢].
و فی موثق سماعة
قال: «سألته عن القلس و هی الجشاء یرتفع الطعام من جوف الرجل من غیر أن
یکون تقیّأ و هو قائم فی الصلاة، قال (علیه السلام): لا ینقض ذلک وضوءه و
لا یقطع صلاته و لا یفطر صیامه» [٣].
{٢٢١} للأصل، و إطلاق الأخبار، بل التصریح به فیما مر من خبر عمار.
{٢٢٢} لأنّ أکله حینئذ من تعمد فعل المفطر، فیحرم.
{٢٢٣} لعدم التعمد و الاختیار و یأتی اعتبارهما فی الإفطار.
{٢٢٤} لاحتمال کفایة تعمد السبب فی صدق التعمد بالنسبة إلی الرجوع أیضا، و لکنه خلاف إطلاق ما تقدم من الأخبار.
[١] الوسائل باب: ٣٠ من أبواب ما یمسک عنه الصائم حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٣٠ من أبواب ما یمسک عنه الصائم حدیث: ٢.
[٣] الوسائل باب: ٣٠ من أبواب ما یمسک عنه الصائم حدیث: ٣.