مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥٩ - (مسألة ١٢) إذا جامع نسیانا أو من غیر اختیار، ثمَّ تذکر أو ارتفع الجبر
مبطلا، من حیث إنّه نوی المفطر {٣٣}. [ (مسألة ١١): إذا دخل الرجل بالخنثی قبلا لم یبطل صومه و لا صومها]
(مسألة ١١): إذا دخل الرجل بالخنثی قبلا لم یبطل صومه و لا صومها {٣٤}.
و
کذا لو دخل الخنثی بالأنثی و لو دبرا {٣٥} أما لو وطأ الخنثی دبرا بطل
صومها. و لو دخل الرجل بالخنثی و دخلت الخنثی بالأنثی، بطل صوم الخنثی
دونهما {٣٦} و لو وطأت کل من الخنثیین الأخری لم یبطل صومهما {٣٧}.
(مسألة ١٢): إذا جامع نسیانا أو من غیر اختیار، ثمَّ تذکر أو ارتفع الجبر، وجب الإخراج فورا فإن تراخی بطل صومه {٣٨}.
_____________________________
{٣٣} راجع [مسألة ٢٢] من الفصل السابق.
{٣٤} لاحتمال أن یکون المدخول فیه غیر الفرج، فمقتضی الأصل صحة صومهما.
{٣٥} للأصل بعد احتمال أن یکون العضو الداخل عضوا زائدا و لم یکن آلة الذکورة.
{٣٦}
أما بطلان صوم الخنثی، فلأنّها إن کانت أنثی وقعت مدخولا بها و إن کانت
ذکرا کان داخلا فی الأنثی. و أما عدم بطلان صوم الرجل، فلاحتمال أن یکون
المدخول فیه ثقبة غیر الفرج المعهود، کما أنّ عدم بطلان صوم الأنثی لاحتمال
أن یکون العضو الداخل فی فرجها شیئا آخر غیر آلة الذکورة.
{٣٧} لاحتمال
أن یکون کلّ من عضوی الداخل و المدخول فیه شیئا آخر غیر الفرج و الذکر
المعهودین، فیرجع إلی أصالتی الصحة و البراءة عن القضاء و الکفارة.
{٣٨} أما وجوب الإخراج فورا، فلأنّ الإبقاء إفطار عمدیّ اختیاریّ و هو