مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٣ - (مسألة ٦) لا یصلح شهر رمضان لصوم غیره
صومه {٣١}. و کذا إن لم یرتکبه {٣٢} و لکنه لاحظ فی نیته الإمساک عما عداه. و أما إن لم یلاحظ ذلک صح صومه فی الأقوی {٣٣}. [ (مسألة ٥): النائب عن الغیر لا یکفیه قصد الصوم بدون نیة النیابة]
(مسألة ٥): النائب عن الغیر لا یکفیه قصد الصوم بدون نیة النیابة {٣٤} و إن کان متحدا. نعم، لو علم باشتغال ذمته بصوم، و لا یعلم أنّه له أو نیابة عن الغیر، یکفیه أن یقصد ما فی الذمة {٣٥}.
[ (مسألة ٦): لا یصلح شهر رمضان لصوم غیره](مسألة ٦): لا یصلح شهر رمضان لصوم غیره {٣٦} واجبا
_____________________________
{٣١} لإتیانه بالمفطر الواقعیّ، فیشمله أدلة مفطریته.
{٣٢}
إن کان البطلان لأجل عدم قصد الصوم، فهو خلاف الوجدان، و إن کان لأجل
التشریع فهو ممنوع صغری و کبری. أما الأول، فلتوقفه علی العلم و العمد و
المفروض عدمهما، و أما الأخیر فلا دلیل علیه إذا طابق العمل مع الواقع کما
ثبت فی الأصول. نعم، لو لم یتحقق القصد إلی الصوم المعهود فی الشریعة
یتعیّن البطلان من جهة عدم القصد و هو موافق للقاعدة.
{٣٣} لوجود المقتضی- و هو تحقق القصد إلی الصوم الشرعی- و فقد المانع، للإطلاقات، و أصالة عدم مانعیة ما تخیله.
فرع:-
لو لم یکن شیء مفطرا و نوی فی صومه الإمساک عنه، فإن کان ذلک بعنوان
التقیید بطل صومه، لفقد قصد الصوم الشرعیّ و إلا فلا، و یأتی فی بطلان صوم
الصمت نظیر ذلک.
{٣٤} لأنّه لا بد فی النیابة من إضافة العمل إلی المنوب
عنه و لو إجمالا و لا تتحقق الإضافة إلا بقصد النیابة، أو تنزیل نفسه
منزلة نفس المنوب عنه، أو عمله منزلة عمله و کل ذلک مصحح النیابة و لو بنحو
الإجمال و الارتکاز.
{٣٥} لتحقق القصد الإجمالی إلی النیابة لو کان عن
الغیر مع التفاته إلی هذه الجهة إجمالا، و هذا المقدار یکفی، إذ مقتضی
الأصل و الإطلاق عدم اعتبار الأزید منه.
{٣٦} هذه المسألة مکرّرة تقدم ما یتعلق بها عند قوله (رحمه اللّٰه):