مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٤٨ - (مسألة ٢) یستحب للصائم تطوّعا قطع الصّوم إذا دعاه أخوه المؤمن إلی الطّعام
و منها: یوم النّصف من جمادی الأولی {٢٣}. [ (مسألة ١): لا یجب إتمام صوم التطوّع بالشروع فیه]
(مسألة ١): لا یجب إتمام صوم التطوّع بالشروع فیه، بل یجوز له الإفطار إلی الغروب و إن کان یکره بعد الزوال {٢٤}.
[ (مسألة ٢): یستحب للصائم تطوّعا قطع الصّوم إذا دعاه أخوه المؤمن إلی الطّعام](مسألة ٢): یستحب للصائم تطوّعا قطع الصّوم إذا دعاه أخوه المؤمن إلی الطّعام {٢٥}،
_____________________________
أیام و لا بعد الفطر ثلاثة أیام إنّها أیام أکل و شرب» [١] و المراد دخول الفطر و الأضحی، فیشمل نفسهما أیضا.
{٢٣}
ذکره فی النجاة، و الذخیرة و لم أجد نصا یدل علیه عاجلا، و لعله لأجل
الشکر، لأنّه یوم فتح البصرة علی ید أمیر المؤمنین (علیه السلام).
{٢٤}
أما الأول، فیدل علیه- مضافا إلی الأصل، و الإجماع- قول أبی عبد اللّٰه
(علیه السلام): «صوم النافلة لک أن تفطر ما بینک و بین اللیل متی ما شئت
به» [٢]. و أما الأخیر، فلقول علیّ (علیه السلام): «الصائم تطوعا بالخیار
ما بینه و بین نصف النهار، فإذا انتصف فقد وجب الصوم» [٣] المحمول علی
کراهة الإفطار بعد الزوال جمعا، و إجماعا.
{٢٥} إجماعا، و نصوصا منها قول أبی عبد اللّٰه (علیه السلام):
«لإفطارک
فی منزل أخیک المسلم أفضل من صیامک سبعین ضعفا أو تسعین ضعفا» [٤]، و عن
أبی جعفر (علیه السلام): «من نوی الصوم ثمَّ دخل علی أخیه، فسأله أن یفطره
عنده فلیفطر و لیدخل علیه السرور، فإنّه یحتسب له بذلک الیوم عشرة أیام»
[٥].
و مقتضی إطلاقها عدم الفرق بین المندوب و الواجب الموسع کما هو ظاهر المحقق (رحمه اللّٰه) و غیره إلا أن یدّعی انصرافها عن الواجب.
[١] الوسائل باب: ٣ من أبواب صوم المحرم و المکروه حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٤ من أبواب وجوب الصوم و نیته و حدیث: ٩.
[٣] الوسائل باب: ٤ من أبواب وجوب الصوم و نیته و حدیث: ١١.
[٤] الوسائل باب: ٨ من أبواب آداب الصائم حدیث: ٦.
[٥] الوسائل باب: ٨ من أبواب آداب الصائم حدیث: ١.