مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٥٧ - السادس المجنون و المغمی علیه إذا أفاقا فی أثنائه
(مسألة ٣): یستحب الإمساک تأدبا فی شهر رمضان و إن لم یکن صوما فی مواضع {٥٤}.
[أحدها: المسافر إذا ورد أهله أو محل الإقامة بعد الزوال مطلقا، أو قبله]أحدها: المسافر إذا ورد أهله أو محل الإقامة بعد الزوال مطلقا، أو قبله، و قد أفطر، و أما إذا ورد قبله و لم یفطر، فقد مرّ أنّه یجب علیه الصّوم.
[الثانی: المریض إذا برئ فی أثناء النّهار و قد أفطر]الثانی: المریض إذا برئ فی أثناء النّهار و قد أفطر، و کذا لو لم یفطر إذا کان بعد الزوال، بل قبله أیضا علی ما مرّ من عدم صحة صومه، و إن کان الأحوط تجدید النیة و الإتمام ثمَّ القضاء.
[الثالث: الحائض و النفساء إذا طهرتا فی أثناء النهار]الثالث: الحائض و النفساء إذا طهرتا فی أثناء النهار.
[الرابع: الکافر إذا أسلم فی أثناء النهار]الرابع: الکافر إذا أسلم فی أثناء النهار أتی بالمفطر أم لا.
[الخامس: الصبیّ إذا بلغ فی أثناء النّهار]الخامس: الصبیّ إذا بلغ فی أثناء النّهار.
[السادس: المجنون و المغمی علیه إذا أفاقا فی أثنائه]السادس: المجنون و المغمی علیه إذا أفاقا فی أثنائه.
تمَّ کتاب الصوم
_____________________________
{٥٤}
علی المشهور المدعی علیه الإجماع، و یجمعها خبر الزهری عن علیّ بن الحسین
(علیه السلام): «أما صوم التأدیب: بأن یؤخذ الصبیّ إذا راهق بالصوم تأدیبا
بفرض، کل من أفطر لعلة فی أول النهار ثمَّ قوی بعد ذلک أمر بالإمساک بقیة
یومه تأدبا و لیس بفرض، و کذا المسافر إذا أکل من أول النهار ثمَّ قدم أهله
أمر بالإمساک بقیة یومه تأدیبا و لیس بفرض، و کذلک الحائض إذا طهرت أمسکت
بقیة یومها» [١] و تقدم ما یتعلق بالمقام فی (فصل شرائط صحة الصوم و وجوبه)
فراجع، و المنساق منه صوم شهر رمضان. هذا مضافا إلی ظهور إجماعهم علی
استحباب الإمساک فی هذه الموارد.
[١] راجع الوسائل باب: ٢٣ و باب: ٢٨ من أبواب من یصح منه الصوم حدیث: ١.