مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٨٦ - (مسألة ٢٠) سطح المسجد و سردابه و محرابه منه ما لم یعلم خروجها
(مسألة ١٨): یعتبر فی الاعتکاف الواحد وحدة المسجد {٩٧} فلا یجوز أن یجعله فی المسجدین سواء کانا متصلین أو منفصلین.
نعم، لو کانا متصلین علی وجه یعدّ مسجدا واحدا فلا مانع {٩٨}.
(مسألة ١٩): لو اعتکف فی مسجد ثمَّ اتفق مانع من إتمامه فیه من خوف أو هدم أو نحو ذلک بطل {٩٩} و وجب استینافه أو قضاؤه {١٠٠} إن کان واجبا فی مسجد آخر أو ذلک المسجد إذا ارتفع عنه المانع و لیس له البناء سواء کان فی مسجد آخر أو فی ذلک المسجد بعد رفع المانع {١٠١}.
[ (مسألة ٢٠): سطح المسجد و سردابه و محرابه منه ما لم یعلم خروجها](مسألة ٢٠): سطح المسجد و سردابه و محرابه منه ما لم یعلم خروجها، و کذا مضافاته إذا جعلت جزءا منه کما لو وسع فیه {١٠٢}.
_____________________________
{٩٧} لأنها المنساق من الأدلة و قد جرت به السنة فتوی و عملا.
{٩٨} لوجود المقتضی حینئذ للصحة و فقد المانع عنها.
{٩٩} لانتفاء المشروط بانتفاء شرطه.
{١٠٠} الأول فی النذر المطلق و الأخیر فی النذر المعیّن.
{١٠١} أما عدم جواز البناء فی مسجد آخر، فلما تقدم من اعتبار اتحاد المسجد فی الاعتکاف الواحد فلا یصح حدوثا و بقاء فی المتعدد.
و
أما عدم جوازه فی ذلک المسجد، فإن طال المانع بحیث عد اللاحق غیر الأول
عرفا، فلا یجوز أیضا، لعدم صدق وحدة الاعتکاف حینئذ، و أما إذا لم یطل و
کان بحیث عد اللاحق و السابق متحدا عند المتشرعة فلا دلیل علی عدم الإجراء،
بل مقتضی الإطلاقات الدالة علی جواز الخروج للحوائج العرفیة صحة البناء،
لأنّ المقام من أحدها عرفا.
{١٠٢} کل ذلک للسیرة، و ظاهر الحال، فلا وجه لجریان أصالة عدم المسجدیة مع هذه الأمارة العرفیة.