مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٨٥ - (مسألة ١٧) لو نذر زمانا معینا شهرا أو غیره و ترکه نسیانا أو عصیانا
و الأولی جعل المقضیّ أول الثلاثة {٩٢} و إن کان مختارا فی جعله أیّا منها شاء. [ (مسألة ١٦): لو نذر اعتکاف خمسة أیّام وجب أن یضمّ إلیها سادسا]
(مسألة ١٦): لو نذر اعتکاف خمسة أیّام وجب أن یضمّ إلیها سادسا {٩٣} سواء تابع أو فرّق بین الثلاثتین.
[ (مسألة ١٧): لو نذر زمانا معینا شهرا أو غیره و ترکه نسیانا أو عصیانا](مسألة ١٧): لو نذر زمانا معینا شهرا أو غیره و ترکه نسیانا أو عصیانا
أو اضطرارا وجب قضاؤه {٩٤} و لو غمّت الشهور، فلم یتعیّن عنده ذلک المعیّن
عمل بالظنّ {٩٥} و مع عدمه یتخیّر بین موارد الاحتمال {٩٦}.
_____________________________
لوجوب قضاء النذر الواجب.
{٩٢}
لما قیل: من أنّه لا یجوز جعله الیوم الثالث، لأنّه واجب فلا یصح قصد
الوجوب، و لا الیوم الثانی، لأنّه حینئذ یصوم الیوم الأول بقصد الندب و لا
یصح هذا القصد منه، لاشتغال ذمته بالصوم الواجب للاعتکاف، و تقدم أنّه لا
یصح الصوم المندوب عمّن علیه الواجب.
و یرد الأول: بأنّه لا بأس بأن یکون لشیء واحد جهات من الوجوب کما هو واضح.
و
الثانی: بأنّه لا ریب فی وجوب هذا الاعتکاف علیه لأجل القضاء، فیتصف صومه
بالوجوب أیضا، و الوجوب العارضی لا ینافی الندب الذاتی، مع أنّ کل ذلک
مبنیّ علی اعتبار قصد الوجوب و الندب و لا دلیل علیه بل مقتضی الأصل عدمه و
منه یظهر وجه التخییر فی جعله أیا منها شاء.
{٩٣} لما دل علی وجوب
الثالث فی کل اثنین الشامل للمنذور و المندوب، و مقتضی إطلاقه عدم الفرق
بین الجمع فی الثلاثتین أو التفریق بینهما.
{٩٤} إجماعا، و عن المدارک أنّه مقطوع به بین الأصحاب.
{٩٥} لانحصار طریق الامتثال به بعد عدم إمکان الاحتیاط.
{٩٦} لحکم العقل بذلک بعد عدم الترجیح.