مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٧٧ - (مسألة ٦) فی یوم الشک فی أنّه من رمضان أو شوال یجب أن یصوم
إلا إذا حصل منه العلم {٣٥} بأن کان البلدان متقاربین {٣٦} و تحقق حکم الحاکم أو شهادة العدلین برؤیته هناک {٣٧}. [ (مسألة ٦): فی یوم الشک فی أنّه من رمضان أو شوال یجب أن یصوم]
(مسألة ٦): فی یوم الشک فی أنّه من رمضان أو شوال یجب أن یصوم {٣٨}، و
فی یوم الشک فی أنّه من شعبان أو رمضان یجوز الإفطار و یجوز أن یصوم، لکن
لا بقصد أنّه من رمضان کما مرّ سابقا تفصیل الکلام فیه {٣٩} و لو تبیّن فی
الصورة الأولی کونه من شوال وجب الإفطار {٤٠} سواء کان قبل الزوال أو بعده،
و لو تبیّن فی الصورة الثانیة کونه من رمضان وجب الإمساک و کان صحیحا إذا
لم یفطر و نوی قبل الزوال و یجب قضاؤه إذا کان بعد الزوال {٤١}.
_____________________________
الصّدق بالقرائن الخارجیة وجب ترتیب الأثر أیضا.
{٣٥} لاعتبار العلم من أیّ سبب حصل.
{٣٦}
تقدم أنّه لا أثر للتقارب و لا اعتبار به، و أنّ المناط کلّه هو العلم
بصرف وجود الخروج عن تحت الشعاع و البروز فی السماء بالنسبة إلی الکرة
الأرضیة بأیّ نحو تحقق العلم و من أیّ منشأ حصل.
{٣٧} لعدم الفرق بین الحجج المعتبرة و مناشئ حصول العلم و الاطمئنان.
{٣٨} للأصل، و النص [١]، و الإجماع.
{٣٩} راجع [مسألة ١٦] من (فصل النیة).
{٤٠}
لتبیّن حرمة صومه، فلا یجوز البقاء علیه، و یکفی فی الإفطار نیة القطع أو
القاطع، و لا یجب تناول شیء، و مقتضی إطلاق دلیل الحرمة عدم الفرق بین قبل
الزوال و بعده.
{٤١} مرّ ما یتعلق بالمسألتین فی (فصل النیة) فراجع.
[١] تقدم فی صفحة: ٢٧١ و ما بعدها.