مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٣١ - الأول و الثانی البلوغ و العقل
فصل فی شرائط وجوب الصوم و هی أمور:
[الأول و الثانی: البلوغ و العقل]الأول و الثانی: البلوغ و العقل {١}، فلا یجب علی الصبیّ و المجنون إلا
أن یکملا قبل طلوع الفجر {٢} دون ما إذا کملا بعده، فإنّه لا یجب علیهما و
إن لم یأتیا بالمفطر {٣}، بل و إن نوی الصبیّ
_____________________________
فصل
فی شرائط وجوب الصوم ألحق سقوط هذا الفصل من أصله، لأنّه بعد أن کان جمیع
ما ذکر فی هذا الفصل من شرائط الصحة أیضا فلا وجه لعقد فصل آخر و جعل ما
ذکر فیه شرطا للوجوب، إذ لا وجه لعدم الصحة و الوجوب. نعم، ینبغی أن یذکر
فی ذیل الفصل السابق أنّ صوم الممیّز صحیح و لیس بواجب علیه.
{١} بضرورة الدّین فیهما، و استقباح تکلیف المجنون عند العقلاء.
{٢} فیشملهما دلیل وجوب الصوم کسائر التکالیف، لوجود المقتضی و فقد المانع حینئذ.
{٣}
لظهور الأدلة فی اعتبار مقارنة الشرائط لجمیع آنات الصوم من بدیة إلی
ختامه، و اعتبار مقارنة النیة کذلک إلا ما خرج بالدلیل، و لا دلیل علی
الخلاف فی المقام، بل ظاهرهم التسالم علی عدم الإجزاء، و لا فرق فی ذلک بین
ما إذا نوی الصوم ندبا أم لا، لفرض أنّه فاقد لشرط الوجوب، و مقتضی الأصل
عدم الإجزاء.
و نسب إلی الخلاف، و المعتبر، و المدارک وجوبه علیه، للإطلاقات، و صحة عبادات الصبیّ.