مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١١٣ - (مسألة ٦٨) الظاهر جواز الاحتقان بما یشک فی کونه جامدا أو مائعا
أیضا {١٨٧}. [ (مسألة ٦٧): إذا احتقن بالمائع، لکن لم یصعد إلی الجوف]
(مسألة ٦٧): إذا احتقن بالمائع، لکن لم یصعد إلی الجوف بل کان بمجرّد الدخول فی الدبر فلا یبعد عدم کونه مفطرا {١٨٨}. و إن کان الأحوط ترکه {١٨٩}.
[ (مسألة ٦٨): الظاهر جواز الاحتقان بما یشک فی کونه جامدا أو مائعا](مسألة ٦٨): الظاهر جواز الاحتقان بما یشک فی کونه جامدا أو مائعا {١٩٠} و إن کان الأحوط ترکه {١٩١}.
_____________________________
{١٨٧}
أما عدم البأس به، لما تقدم من الأصل، و الموثق، و صحیح ابن جعفر عن أخیه
(علیه السلام): «سألته عن الرجل و المرأة هل یصلح لهما أن یستدخلا الدّواء و
هما صائمان؟ فقال (علیه السلام): لا بأس» [١].
و أما الاحتیاط، فللخروج
عن خلاف مثل السید (رحمه اللّٰه) القائلین بالإفساد و قد ظهر مما سبق أنّه
لا دلیل لهم علیه و لو فرض أنّ الاستدخال المذکور فی صحیح ابن جعفر أعمّ
من المائع یکفی فی عدم الإفساد، الموثق و لا بد من حمل صحیح ابن جعفر علیه
أیضا جمعا.
{١٨٨} لأنّ الاحتقان المعهود ما وصل إلی الجوف و لا ظهور للدلیل فی غیره، فیرجع فیه إلی الأصل، و مقتضاه الصحة و عدم القضاء.
{١٨٩} لاحتمال أن یکون المراد بالاحتقان مطلق الإدخال و لو لم یصل إلی الجوف.
{١٩٠} للأصل بعد عدم جواز التمسک بالدلیل للشک فی موضوعه.
{١٩١} خروجا عن خلاف من حکم بفساد الصوم بالاحتقان بالجامد أیضا، فیکون المردد بین المائع و الجامد مفسدا لدیه قطعا.
(فروع)- (الأول): لو کان جامدا حین الاحتقان و صار مائعا بعد
[١] الوسائل باب: ٥ من أبواب ما یمسک عنه الصائم حدیث: ١.