مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٠٢ - (مسألة ٥٦) نوم الجنب فی شهر رمضان فی اللیل مع احتمال الاستیقاظ
(مسألة ٥٦): نوم الجنب فی شهر رمضان فی اللیل مع احتمال الاستیقاظ أو العلم به إذا اتفق استمراره إلی طلوع الفجر علی أقسام {١٦١}:
_____________________________
{١٦١} قد ذکر (رحمه اللّٰه) فی أول کلامه أربعة منها، مع أنّ تمام الأقسام ستة:
الأول: النوم مع العزم علی ترک الغسل و البقاء علی الجنابة.
الثانی: النوم مع التردد فی الغسل و عدمه مع الالتفات إلی أنّ البقاء علی الجنابة مانع عن صحة النوم.
الثالث: النوم مع تردد فی الغسل و عدمه مع عدم الالتفات و عدم التوجه إلی المانعیة أصلا.
الرابع: النوم مع الذهول و الغفلة عن الجنابة مطلقا.
الخامس: النوم مع البناء علی الاغتسال، و اعتیاد الانتباه.
السادس:
النوم مع البناء علی الاغتسال و عدم اعتیاد الانتباه. هذا کله بالنسبة إلی
النومة الأولی، و حکم النومة الثانیة یأتی بعد ذلک و لا ریب فی أنه لا
موضوعیة لنفس النوم من حیث هو فی بطلان الصوم، للأصل، و الإطلاق، و أدلة
حصر المفطرات مما لم ینطبق علیه إحدی العناوین المبطلة لا یوجب البطلان، و
ما یصلح للانطباق: إما ما صدق تعمد البقاء علی الجنابة علیه، أو عدم تحقق
نیة الصوم، و مع عدم صدق أحدهما لا موجب للبطلان إلا أن یدل علیه دلیل
بالخصوص، و لا إشکال فی انطباق تعمد البقاء علی الجنابة علی القسم الأول،
کما لا ریب فی عدم تحقق نیة الصوم فی القسم الثانی، و مقتضی الأصل، و أدلة
حصر المفطرات صحة الصوم فی بقیة الأقسام إلا أن یدل دلیل علی البطلان من
إجماع، أو نص معتبر، و یأتی التفصیل، و الأخبار مضطربة و کذا الکلمات أشدّ
اضطرابا، و لا بد من تطبیق الجمیع علی العمومات ثمَّ ملاحظة النص المعتبر
علی الخلاف.