المحلى بالآثار - ابن حزم - الصفحة ٢٩٠
حدثنا يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري نا عبد الوارث بن سفيان بن جبرون نا قاسم بن أصبغ نا أحمد بن زهير. وأبو يحيى بن أبى مرة قالا جميعا: انا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن حبيب المعلم نا عطاء بن أبى رباح عن عبد الله بن الزبير قال: قال رسول الله عليه السلام: (صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد الا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي هذا بمائة صلاة) قال أحمد بن زهير: سألت يحيى بن معين عن حبيب المعلم فقال: ثقة، وقال أحمد بن حنبل: حبيب المعلم ثقة ما أصح حديثه هذا لفظ أحمد بن زهير، وقال ابن أبى مرة في روايته: (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فما سواه الا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في مسجدي) * ورويناه أيضا من طريق محمد بن عبيد بن حساب عن حماد بن زيد بلفظه وإسناده * ورويناه أيضا من طريق أبى معاوية عن موسى الجهنى عن نافع عن ابن عمر عن النبي عليه السلام، حديث ابن الزبير صحيح فارتفع الاشكال جملة والحمد لله * فروى القطع بفضل مكة على المدينة كما أوردنا عن النبي عليه السلام جابر. وأبو هريرة. وابن عمر. وابن الزبير. وعبد الله به عدى خمسة من الصحابة رضى الله تعالى عنهم منهم ثلاثة مدنيون بأسانيد في غاية الصحة، ورواها عن هؤلاء أبو صالح السمان. ومحمد بن زيد بن عبد الله بن عمر. وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف. وعطاء بن أبى رباح منهم ثلاثة مدنيون، ورواه عن هؤلاء عاصم بن محمد. والاعمش. ومحمد بن عمرو بن علقمة. والزهرى. وحبيب المعلم منهم ثلاثة مدنيون، ورواه عن هؤلاء واقد بن محمد. وأبو معاوية محمد بن حازم الضرير وحماد بن سلمة. وحماد بن زيد. وعبد العزيز بن محمد الدراوردى. ومعمر. وشعيب بن أبى حمزة. وعقيل بن خالد. وصالح بن كيسان. وعبد الرحمن بن خالد. ويونس بن يزيد منهم ثلاثة مدنيون، ورواه عن هؤلاء من لا يحصى كثرة والحمد لله رب العالمين * وقد ذكرنا انه قول جميع الصحابة وقول عمر بن الخطاب مرويا عنه، وروينا من طريق يحيى ابن سعيد القطان عن سفيان الثوري عن أسلم المنقرى قلت لعطاء آتى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فأصلى فيه؟ قال: فقال لى عطاء: طواف واحد أحب إلى من سفرك إلى المدينة وهو قول أبى حنيفة. والشافعي. وسفيان. وأحمد. وأبى سليمان. وغيرهم، وبالله تعالى التوفيق *