المحلى بالآثار - ابن حزم - الصفحة ٣٨٢
من أهل البيت لايدخل معهم من غيرهم، كل هذا مخالف لقول مالك لان ابن عمر لم يجز الرأس الواحد الاعن واحد وكذلك ابن سيرين. وحماد، وعلى أجاز الناقة أو البقرة عن سبعة من أهل البيت لاأكثر * ومن طريق ابن أبى شيبة عن ابن علية عن سعيد عن قتادة عن سليمان بن يسار عن عائشة أم المؤمنين قالت: البقرة والجزور عن سبعة * وعن ابن أبى شيبة عن على بن مسهر عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أنس ابن مالك. وسعيد بن المسيب، والحسن قالوا كلهم: البقرة عن سبعة والجزور عن سعبة يشتركون فيها وان كانوا من غير أهل دار واحدة * ومن طريق ابن أبى شيبة نا محمد ابن فضيل عن داود بن أبى هند عن الشعبى قال: أدركت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وهم متوافرون كانوا يذبحون البقرة والبعير عن سبعة * ومن طريق وكيع عن سفيان عن حماد عن ابراهيم قال: كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يقولون: البقرة والجزور عن سبعة * قال على: هذا حماد قد روى ما ذكرنا عن الصحابة، ثم خالف ماروى ولم ير ذلك إجماعا كما يزعم هؤلاء * وعن ابن أبى شيبة عنابن فضيل عن مسلم عن ابراهيم عن علقمة عن ابن مسعود البقرة والجزور عن سبعة، وعن وكيع عن سفيان عن حصين بن عبد الرحمن عن خالد بن سعد عن أبى مسعود قال: البقرة عن سبعة. ورويناه أيضا عن حذيفة. وجابر. وعلى. وصح عن سعيد بن المسيب البدنة عن عشرة * وروينا ذلك ايضا عن ابن عباس عن الصحابة رضى الله عنهم * وممن أجاز الاشتراك في الاضاحي بين اللاجنبيين البقرة عن سبعة والناقة عن سبعة طاوس. وأبو عثمان النهدي. وعطاء. وجمهور التابعين، فاما ابن عمر فاننا روينا من طريق ابن أبى شيبة نا عبد الله بن نير نامجالد عن الشعبى قال: سألت ابن عمر عن البقرة والبعير تجزى عن سعبة؟ فقال: كيف أولها سبعة آنفس؟ قلت: ان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم الذين بالكوفة أفتوني فقالوا: نعم قاله النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر فقال ابن عمر: ما شعرت، فهذا توقف من ابن عمر * ومن طريق وكيع عن عريف بن درهم عن جبلة بن سحيم عن ابن عمر قال: البقرة عن سبعة، فهذا يدل على رجوعه وهذا مما خالف فيه مالك كل رواية رويت فيه عن صاحب الا رواية عن ابن عمر رجع عنها وخالف جمهور التابعين في ذلك * قال أبو محمد: الحجة انما هي في فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يمنع عليه السلام من الاشتراك في التطوع أكثر من عشرة وسبعة بل قد أشرك عليه السلام في أضحيته جميع أمته، وبالله تعالى التوفيق *