ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٦٢ - الباب الثامن و الستون القرابات و الأنساب، و ذكر حقوق الآباء و الأمهات وصلة الرحم و العقوق ، و حب الأولاد و ما يجب لهم و عليهم
قد كنت أرجو أن تكوني ذكرا # فشقك الخالق شقا منكرا
٤٧-قال محمد بن المنكدر: بنت أغمز رجل أمي [١] ، و بات أخي يصلي، و لا تسرني ليلته بليلتي [٢] .
٤٨-لم يكن محمد بن سيرين يكلم أمه بلسانه، كان يكلمها كما يكلم الأمير الذي لا ينتصف منه.
٤٩-فضيل: ريح الولد من الجنة.
٥٠-يوسف بن أسباط: إذا أراد اللّه بعبد شرا سلط عليه أنيابا تنهشه يعني العيال.
٥١-قيل لأعرابي: ما تقول في ابن عمك؟قال: عدوك، و عدو عدوك.
٥٢-قالت ماوية امرأة لؤي بن غالب [٣] : أي بنيك أحب إليك؟ قال: الذي لا يرد بسط يده قبض، و لا يلوي لسانه عجر [٤] ، و لا يلوي طبيعته سفه، و هو أحد ولدك، بارك اللّه لي و لك فيه. يعني كعب بن لؤي.
٥٣-علي بن موسى الرضا [٥] : قال لأخيه زيد بن موسى [٦] : يا زيد، سوأة بك!ما أنت قائل لرسول اللّه؟سفكت الدماء، و أخفت
[١] أغمز رجل أمي: الغمز هنا معناه العصر و الكبس باليد.
[٢] و لا تسرني ليلته بليلتي: أي لا أرضى أن يأخذ ثواب ليلتي و يعطيني ثواب ليلته تصديقا للحديث الشريف: الجنة تحت أقدام الأمهات.
[٣] لؤي بن غالب: هو لؤي بن غالب بن فهر الجد التاسع للنبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و امرأته ماوية بنت كعب بن القين من قضاعة.
[٤] العجر: العجر على وزن صرد و معناه الكذب.
[٥] علي بن موسى الرضا: هو الإمام علي الرضا بن موسى الكاظم الإمام الثامن عند الإمامية.
[٦] زيد بن موسى: لقب بزيد النار لكثرة ما سفك من الدماء و قد تقدمت ترجمته.