موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢
فَخِذَيهِ، وهُوَ يُقَبِّلُ عَينَيهِ، ويَلثِمُ فاهُ، وهُوَ يَقولُ: أنتَ سَيِّدٌ ابنُ سَيِّدٍ، أنتَ إمامٌ ابنُ إمامٍ، أبُو الأَئِمَّةِ، أنتَ حُجَّةٌ ابنُ حُجَّةٍ، أبو حُجَجٍ تِسعَةٍ مِن صُلبِكَ، تاسِعُهُم قائِمُهُم.[١]
٥٦٦. كفاية الأثر عن زينب بنت عليّ عن فاطمة ٣: كانَ دَخَلَ إلَيَّ رَسولُ اللَّهِ ٦ عِندَ وِلادَتِي الحُسَينَ، فَناوَلتُهُ إيّاهُ في خِرقَةٍ صَفراءَ، فَرَمى بِها، وأخَذَ خِرقَةً بَيضاءَ ولَفَّهُ فيها.
ثُمَّ قالَ: خُذيهِ يا فاطِمَةُ، فَإِنَّهُ إمامٌ ابنُ إمامٍ، أبُو الأَئِمَّةِ، تِسعَةٌ[٢] مِن صُلبِهِ أئِمَّةٌ أبرارٌ، وَالتّاسِعُ قائِمُهُم.[٣]
٥٦٧. كفاية الأثر عن أبي هريرة: كُنتُ عِندَ النَّبِيِّ ٦ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ وَالفَضلُ بنُ العَبّاسِ وزَيدُ بنُ حارِثَةَ وعَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ، إذ دَخَلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ ٦ وقَبَّلَهُ، ثُمَّ قالَ: حُزُقَّةٌ حُزُقَّهْ[٤] تَرَقَّ عَينَ بَقَّهْ[٥]، ووَضَعَ فَمَهُ عَلى فَمِهِ.
ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ إنّي احِبُّهُ، فَأَحِبَّهُ وأحِبَّ مَن يُحِبُّهُ، يا حُسَينُ، أنتَ الإِمامُ ابنُ الإِمامِ، أبُو الأَئِمَّةِ، تِسعَةٌ[٦] مِن وُلدِكَ أئِمَّةٌ أبرارٌ.[٧]
[١]. الخصال: ص ٤٧٥ ح ٣٨، كمال الدين: ص ٢٦٢ ح ٩، عيون أخبار الرضا ٧: ج ١ ص ٥٢ ح ١٧، الاختصاص: ص ٢٠٧ عن حمّاد بن عيسى عن أبيه عن الإمام الصادق ٧ عن سلمان، مئة منقبة: ص ١١٣، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٧٠ نحوه والثلاثة الأخيرة بزيادة« أبو سادة» بعد« ابن سيّد»، كفاية الأثر: ص ٤٦، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٩٥ ح ٥٦؛ مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ١٤٦ بزيادة« أبو سادة» بعد« ابن سيّد».
[٢]. في المصدر:« التسعة»، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار.
[٣]. كفاية الأثر: ص ١٩٤ و ص ١٩٧ عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عن آبائه : عنها ٣، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١٢٣ عن عليّ بن محمّد وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٥١ ح ٢١٩.
[٤]. في المصدر:« حبقه حبقه»، وما أثبتناه من هامش المصدر و الصراط المستقيم و بحار الأنوار.
[٥]. الحُزُقَّةُ: الضعيف المتقارب الخطو من ضعفه ... ذكرها على سبيل المداعبة والتأنيس. وتَرَقّ: بمعنى اصعد، وعين بَقّة: كناية عن صغر العين( النهاية: ج ١ ص ٣٧٨« حزق»).
[٦]. في المصدر:« التسعة»، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار.
[٧]. كفاية الأثر: ص ٨١، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١٤٠ نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣١٢ ح ١٥٨.