موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥
الفَصْلُ الثَّانِي
تَنصيصُ النَّبِيِّ ٦ عَلى إمامَتِهِ وإمامَةِ وُلدِهِ
٢/ ١
الأَئِمَّةُ : مِن وُلدِهِ
٥٥٥. عيون أخبار الرضا ٧ بإسناده عن رسول اللَّه ٦: الأَئِمَّةُ مِن وُلدِ الحُسَينِ، مَن أطاعَهُم فَقَد أطاعَ اللَّهَ، ومَن عَصاهُم فَقَد عَصَى اللَّهَ عز و جل، هُمُ العُروَةُ الوُثقى، وهُمُ الوَسيلَةُ إلَى اللَّهِ عز و جل.[١]
٥٥٦. كمال الدين عن أبي الطفيل عن أبي جعفر [الباقر] ٧: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦ لِأَميرِ المُؤمِنينَ ٧:
اكتُب ما املي عَلَيكَ، قالَ: يا نَبِيَّ اللَّهِ! أتَخافُ عَلَيَّ النِّسيانَ؟
فَقالَ: لَستُ أخافُ عَلَيكَ النِّسيانَ، وقَد دَعَوتُ اللَّهَ لَكَ أن يُحَفِّظَكَ ولا يُنَسِّيَكَ، ولكِنِ اكتُب لِشُرَكائِكَ، قالَ: قُلتُ: ومَن شُرَكائي- يا نَبِيَّ اللَّهِ-؟
قالَ: الأَئِمَّةُ مِن وُلدِكَ، بِهِم تُسقى امَّتِيَ الغَيثَ، وبِهِم يُستَجابُ دُعاؤُهُم، وبِهِم يَصرِفُ اللَّهُ عَنهُمُ البَلاءَ، وبِهِم تَنزِلُ الرَّحمَةُ مِنَ السَّماءِ، وهذا أوَّلُهُم- وأومَأَ بِيَدِهِ
[١]. عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ٥٨ ح ٢١٧ عن الحسن بن عبداللَّه التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٤٤ ح ٥٤.