معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٩ - عملي في الكتاب
أو المذاهب المتعددة إلا إذا احتاج الأمر ذلك، لعدم التطويل، و لضيق الوقت و الجهد عن توفية هذا الأمر، إذ هو باب واسع و دقيق نلجه إذا أسعد الحال- إن شاء اللّه-.
و لدفع توهم أننى ذكرت ألفاظا بعيدة الصلة عن الألفاظ الفقهية ضممت إلى المصادر اللغوية بعض المراجع الفقهية و ذلك لأعلم أنها من الألفاظ الدائرة على ألسنة الفقهاء أيضا، و أنها لم تذكر لمجرد كونها لفظا غريبا يحتاج إلى إيضاح، كأن أذكر من المراجع المطلع على أبواب: «المقنع»، أو «المغرب للمطرزي»، أو «تحرير التنبيه» للنووي، أو «غرر المقالة» مثلا إذ عنايتها بلغة الفقهاء و غريب كتب الفقه.
و قد أضع شرحا و توضيحا لبعض التعاريف، أو لبعض المفردات فيها إن رأيت حاجة إلى ذلك تيسيرا على الباحث و توفيرا لوقته و لربما يكون المرجع بعيدا عن متناوله.
و أضع في الكثير الغالب الفروق اللغوية و الاصطلاحية للمفردات المتقاربة معنى كالسرقة، و الخيانة، و الغصب، و النبش، أو الألفاظ المتضادة و المتعاكسة كالغضب ضد الرضا، و كأجزاء الزمن، و أطوار الإنسان، و بعض الحيوان و غير ذلك من الفوائد، و قد أوثر تعريف المتقدمين لسهولته و قلة ألفاظه، و قد أوثر تعريف المتأخرين كالمناوى، و الأنصاري، و البعلى، و الشنقيطى مثلا لتحريره لتعريف المذهب و لدقته و كثرة القيود فيه، و القدماء لم يكونوا يهتمون بالتعاريف اهتمام المتأخرين، و قد أجمع بينهما كما في تعريف الفقه مثلا للحاجة إلى ذلك، إذ لتعريف الفقه أطوار لا تبدو إلا بذكر عدد من التعاريف للفقه مختلفة قدما و حداثة كتعريف الإمام أبي حنيفة، و تعريف من أتى بعده.
و قد تكون اللفظة أو المصطلح أشهر في حالة الإفراد فيذكر