معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٣٣٥ - الأيّام المعدودات
و قال المطرزي: من فسرها بالأيام فقد أبعد.
«المصباح المنير (بيض) ص ٢٧، و المغرب ص ٥٥، و المغني لابن باطيش ١/ ٢٥٤، و تحرير التنبيه ص ١٤٩، و المطلع ص ١٥٠، ١٥١».
أيّام التشريق:
قال ابن باطيش: أيام التشريق معروفة و هي ثلاثة أيام بعد يوم النّحر، سمّيت بذلك لتشريقهم لحوم الأضاحي في الشرقة، و هو نشرها في الشّمس لتجف، و يقال: تشريقها: تقطيعها و تشريحها، و منه قيل للشاة المشقوقة الأذنين بائنتين: شرقاء.
و قيل: بل التشريق: صلاة العيد، سمّيت تشريقا لبروز الناس إلى المشرق و هو: مصلى الناس في العيدين.
- قال ابن حجر: إنّ أيّام منى سمّيت بذلك، لأنهم كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحي: أى يقطعونها و يقددونها، و قيل: سمّيت بذلك من أجل صلاة العيد بذلك، لأنها تصلى وقت شروق الشمس، و قيل: لأن الهدى لا ينحر حتى تشرق الشمس.
«دستور العلماء ص ٢١٤، و مغني المحتاج ١/ ٥٠٥، م/ فتح البارى ص ١٤٥».
الأيّام السّود:
أو أيام الليالي السود: هي الثامن و العشرون و تالياه باعتبار أن القمر في هذه الليالي يكون في تمام المحاق.
«مغني المحتاج ١/ ١٤٧، و الموسوعة الفقهية ٧/ ٣١٩».
الأيّام المعدودات:
هي أيام التشريق، و «الأيام المعلومات» هي: العشر و آخرها يوم النّحر، قاله أكثر أهل التفسير.
و قيل: «الأيام المعدودات» هي الواردة في قوله تعالى:
وَ اذْكُرُوا اللّٰهَ فِي أَيّٰامٍ مَعْدُودٰاتٍ.
[سورة البقرة، الآية ٢٠٣]