معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٥٦ - الإِثبات
الإِثَابَة:
المجازاة على العمل، يقال: أثابه، يثيبه، أثابه.
و الاسم: الثواب، و هو: ما يرجع للإنسان من ثواب أعماله.
قال في «النهاية»: و يكون في الخير و الشر، إلا أنه بالشر أخص و أكثر استعمالا، و في حديث ابن التّيّهان: «أثيبوا أخاكم»] أخرجه أبو داود «أطعمة» ٥٤].
أى: جازوه على صنيعه.
و من استعماله في الخير أو المحبوب قوله تعالى: فَأَثٰابَهُمُ اللّٰهُ بِمٰا قٰالُوا جَنّٰاتٍ. [سورة المائدة، الآية ٨٥].
و من استعماله في المكروه قوله تعالى:. فَأَثٰابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ. [سورة آل عمران، الآية ١٥٣].
«النهاية في غريب الحديث ١/ ٢٢٧، و المفردات ص ١٠، و الكليات ص ٤٠، ٤١، و التوقيف على مهمات التعاريف ص ٣٤».
الأَثَاث:
قال الراغب: متاع البيت الكثير، و أصله من (أث): أى كثر و تكاثف.
قال الفراء: لا واحد له، كالمتاع.
قال أبو زيد: المال، قال الراغب: و قيل للمال كله إذا كثر: أثاث، و واحدته أثاثة، و نساء أثائث: كثيرات اللحم، كأن عليهن أثاث، و تأثثت فلانة: أصابت أثاثا.
«المفردات ص ٩، و المطلع للبعلى ص ٢٥٥».
الإِثبات:
قال الراغب: الإثبات و التثبيت تارة، يقال بالفعل، فيقال لما يخرج من العدم إلى الوجود نحو: أثبت اللّه كذا، و تارة لما يثبت بالحكم فيقال: أثبت الحاكم على فلان كذا و ثبته، و تارة لما يكون بالقول، سواء أ كان ذلك صدقا أو كذبا، فيقال: أثبت التوحيد، و صدق النبوة، و فلان أثبت مع اللّه إلها آخر.