معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٦٦ - الأقط
الإقصار:
يعنى الانحطاط، و فيه ثلاث لغات، يقال:
١- الإقصار: من أقصر يقصر.
٢- التقصير: من قصر يقصر.
٣- القصر: من قصر يقصر، و هي أفصح اللغات، دليله قوله تعالى: وَ إِذٰا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنٰاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلٰاةِ. [سورة النساء، الآية ١٠١].
«غرر المقالة ص ٢٦٠».
أقصّه:
و أقصه السلطان من القاتل: أي أوفاه قصاصه، و هو من قولك:
«قصى الأثر»، و اقتصه: أى أتبعه.
«طلبة الطلبة ص ٣٢٧».
الأقط:
الأقط، و الأقط، و الأقط: شيء يتخذ من اللبن المخيض، يطبخ، ثمَّ يترك حتى يحصل (أى ينفصل عنه الماء)، و القطعة منه أقطه. و بهذا التعريف يعرفه الفقهاء.
و في حديث أبى سعيد- رضى اللّه عنه-: «أو صاعا من أقط» [البخاري «زكاة» ٧٦] بفتح الهمزة و كسر القاف، و هو لبن جامد مستحجر، و هو معروف، و أقرب الأشياء شبها به:
المصل، و كشك اللبن.
و طريقته أن يغلي اللبن الحامض المنزوع الزّبد على النار حتى ينعقد و يجعل قطعا صغارا و يجفف في الشمس.
و قيل: هو لبن يابس غير منزوع الزبد.
و قال ابن الأعرابي: يعمل من ألبان الإبل خاصة.
الحيس: الطعام المتخذ من التمر، و الأقط، و السّمن.
«المغني لابن باطيش ص ٢١٥، و هامش طلبة الطلبة ص ١٠٤، و الثمر الداني ص ٢٩٩، و النظم المستعذب ٢/ ٢٠٤، و تحرير التنبيه ص ١٣٦، و فتح البارى م/ ١٠٤».