معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٢٨ - الإراقة
و الأرجوزة: القصيدة من بحر الرجز.
و الرّجز: بحر من بحور الشّعر أصل وزنه مستفعلن ست مرات.
قال النسفي: الأرجوزة: كلام موزون على غير وزن الشعر.
و قد رجز الراجز، من حد دخل: أى تكلم بذلك.
«أساس البلاغة ص ١٥٥، و المصباح المنير ١/ ٢٩٨، و مختار الصحاح ص ٢٣٤، و طلبة الطلبة ص ٣٣١، و المعجم الوسيط ١/ ٣٤٢».
الإراقة:
من راق الماء و الدّم، و غيره ريقا من باب باع، انصب و يتعدى.
و هو في اللغة: الصب، يقال: أراق الماء: أى صبه، و الأصل الهمزة، و تبدل أيضا هاء، يقال: أرقت الماء بالفتح، فأنا أريقه بالضم، و هرقته: فأنا أهريقه بضم الهمزة.
و تجيء في كتب الفقه في «الذكاة» يقولون: إراقة الدّم، و كذا تأتي في «الأشربة» يقولون: إراقة الخمر.
و تجيء في «الطهارة»: إراقة الماء على البول لتطهير الأرض، و في الحديث: «و هريقوا على بوله سجلا من ماء».
[أخرجه البخاري في الوضوء (٥٨)] و الأصل هريقه وزان دحرجه، و لهذا تفتح الهاء من المضارع، فيقال: يهريقه كما تفتح الدّال من يدحرجه، و تفتح من الفاعل و المفعول أيضا، فيقال: مهريق و مهراق.
قال امرؤ القيس:
و إن شفائى عبرة مهراقة
و الأمر هرق ماءك، و الأصل هريقه، وزان دحرج، و قد يجمع بين الهاء و الهمزة، فيقال: إهراقه يهرقه ساكن الهاء تشبيها له باستطاع يستطيع كأن الهمزة زيدت عوضا عن حركة الياء في الأصل، و لهذا لا يصير الفعل بهذه الزّيادة خماسيّا.