معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٠ - عملي في الكتاب
مفردا مرتبا على هذه الحال، و قد يكون أشهر في حال الجمع، أو التثنية فأذكرها بترتيبها في هذه الحالة.
و قد تذكر في أكثر من موضع- و هذا نادر- ليتيسر على الباحث إذا بحث عنها في أي من هذه الحالات وجدها دون عناء إذ عمادي في هذا كله تيسير البحث و توفير الوقت و الجهد دون ما عناء يلحق الباحث.
و أوردت من الشواهد القرآنية و الحديثية، و أقوال العرب شعرا، و نثرا، و أمثالا ما يثبت المعنى في ذهن المتعلم و يؤكده لديه، و يفتح له بابا للدخول على اللغة الفذة لغة القرآن الكريم و يوقفه على أسرارها، و عزوت معاني كل مادة إلى مصادرها التي استلت منها، و كثيرا ما كانت صياغة المادة و عرضها يوحى بمصدرها كأن يقال: قال ابن الأثير، قال الماوردي، قال الفيومي، ثمَّ أذكر المصادر فأقول انظر: «النهاية، و الحاوي، و المصباح المنير»، فيعلم كل معنى ذكرته و كل نقل أوردته لمن وفى أى كتبه، أو أقول:
قال الحنفية، قال المالكية، قال الشافعية، قال الحنابلة، ثمَّ تذكر المصادر بعد ذلك فيكون ذكر المصدر منبها على المذهب إذ تذكر تعاريف كل مذهب من كتبه لا من كتب غيره، كأن يذكر «المجموع» للنووي فيعلم أن هذا هو مصدر الشافعية في التعريف الذي أوردته منسوبا إليهم، و كذا «شرح فتح القدير» مرجع تعريف الحنفية، و «الشرح الصغير» للشيخ الدردير مرجع تعريف المالكية، و «المغني» لابن قدامة مثلا مرجع تعريف الحنابلة و هذه أمثلة يقاس عليها ما عداها من الأقوال و المصادر و المراجع.
و رتبت الألفاظ و المصطلحات ترتيبا ألفا بائيّا دون تجريد المادة إلا من مثل الألف، و اللام، و أب، و أم ليتيسر على الباحث الوصول إليها، و اقتديت في ذلك بكثير من كتب و معاجم و موسوعات قديمة و حديثة ك «التوقيف على مهمات التعاريف» للمناوى، و «الموسوعة الفقهية (الكويتية) إصدار وزارة الأوقاف الكويتية و غيرها.