معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٩١ - الأمر الحاضر
١- نفس الأمر. ٢- الآمر. ٣- المأمور.
٤- المأمور به، و هو الفعل. ٥- المأمور فيه، و هو الزمان.
و هذا تقسيم ضروري لا مزيد عليه.
و قيل: هو القول الذي هو دعاء إلى تحصيل الفعل عن طريق العلو و العظمة دون التفرع.
و قيل: هو القول الذي هو طلب تحصيل الفعل عن طريق الاستعلاء دون التذلل.
و قيل: هو الاستدعاء على طريق الاستعلاء قولا.
و قيل: هو اقتضاء الطاعة من المأمور بإتيان المأمور به قولا.
فائدة:
الأمر: الحالة، يقال: «فلان أمره مستقيم».
و قول الفقهاء: أقل الأمرين و أكثرهما من كذا و كذا، و هو تفسير لأمرين مطابق لهما في التعدد، موضح لمعناها، و لو قيل:
من كذا أو من كذا بالألف صار المعنى أقل الأمرين إما من هذا، و إما من هذا و كان أحدهما لا بعينه مفسرا للاثنين، و هو ممنوع لما فيه من الإبهام، و لأن الواحد لا يكون له أقل و أكثر إلا أن يقال: بمذهب الكوفي، و هو إيقاع «أو موقع الواو».
«القاموس المحيط (أمر) ص ٤٣٩، و المصباح المنير (أمر) ص ٨، و التعريفات ص ٣٠، و ميزان الأصول للسمرقندى ص ٨٠، و طلبة الطلبة ص ١٨٦، و لب الأصول/ جمع الجوامع ص ٦٣، و الحدود الأنيقة ص ٨٤، و التوقيف ص ٢٩٢، و الواضح في أصول الفقه للدكتور/ محمد سليمان الأشقر ص ٢١٠».
الأمر الحاضر:
هو ما يطلب به الفعل من الحاضر، و لذا سمّى به، و يقال له:
الأمر بالصيغة، لأن حصوله بالصيغة المخصوصة دون اللام، كما في أمر الغائب.
«التعريفات ص ٣٠».