معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٤٩١ - التميمة
و لا إدراك، فلا يكون له نوى و لا لحم و لا حلاوة، و الواحدة:
حشفة، و قيل: هو الضعيف لا نوى له.
حشف الشيء يحشف حشفا و أحشف: يبس و تقبض.
و أحشفت النخلة: صار تمرها حشفا، و هو تمر حشف.
٣- الصيص: الحشف صاحب النخل، يصيص صيصا و صيّص و أصاص: صار ما عليه صيصا، و هي نخلة و صيص.
٤- المثلغ: هو من البسر الرطب الذي أصابه المطر فأسقطه و دقة، أو ما سقط من النخلة رطبا فانشدخ، ثلغ رأسه- كمنع: شدخه.
٥- الخزان: رطب اسودت أجوافه من آفة تصيبه، الواحدة:
خزانة.
٦- القشم و القشامة: هو من التمر الحشف الرديء.
٧- الرمال: التمر العفن الأسود القديم.
٨- القسب و القساب: التمر اليابس، سمّى بذلك ليبسه و قلّة حجمه، و كل صلب شديد: قسب، و قد قسب قسوبة.
«معجم المقاييس (تمر) ص ١٧٤، و المصباح المنير (تمر) ص ٣٠، و تاج العروس (بلعق) ٦/ ٢٩٨ و الإفصاح في فقه اللغة ٢/ ١١٤٨، ١١٤٩، و نيل الأوطار ٥/ ١٩٥».
التمسكن:
تفعل من السكون، و هو عدم الحركة، و المسكنة: أى الخضوع، و فيه:. وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَ الْمَسْكَنَةُ.
[سورة البقرة، الآية ٦١] فالتمسكن: إظهار الذل، و الضعف، و الخضوع.
«المصباح المنير (سكن) ص ١٠٨، و القاموس القويم ١/ ٣٢١، و نيل الأوطار ٣/ ٨٠».
التميمة:
من تمَّ، و هي في الأصل: دليل الكمال، يقال: «تمَّ الأمر»:
إذا كمل، و من هذا الباب: التميمة، كأنهم يريدون أنها تمام الشفاء و الدواء المطلوب.