معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٤١٩ - التُّبَّان
و التأويل: ما استنبطه العلماء العالمون بمعاني الخطاب الماهرون بآلات العلوم.
- قال الماتريدى: التفسير القطع على أن المراد من اللفظ هو هذا، و الشهادة على اللّه أنه عنى باللفظ هذا المعنى، فإن قال:
دليل مقطوع به فصحيح، و إلّا فتفسير بالرأي و هو المنهي عنه.
و التأويل: ترجيح أحد الاحتمالات بدون القطع و الشهادة.
«معجم مقاييس اللغة ص ٩٨، ٩٩، و المفردات ص ٣٠، ٣١، و الإحكام لابن حزم ١/ ٤٢، و التعريفات ص ٤٣، و البرهان في أصول الفقه ١/ ٥١١، و الروض المربع ص ٤٣٢، و المستصفى ١/ ٣٨٧، و مختصر المنتهى الأصولي ص ١٤٩، و الإحكام للآمدى ١/ ٥٣، و إرشاد الفحول ص ١٧٦، و إحكام الفصول ص ٤٩، و روضة الناظر ص ٩٢».
التُّبَّان:
لغة- بضم و تشديد-: سراويل صغيرة مقدار شبر يستر العورة المغلظة فقط يكون للملاحين، و في حديث عمار (رضى اللّه عنه): «أنه صلّى في تبان، فقال: إنى ممثون».
[النهاية ١/ ١٨١] أي يشتكي مثانته.
و قيل: «التبان»: شبه السراويل الصغير، و في حديث عمر (رضى اللّه عنه): «صلّى رجل في تبان و قميص».
[البخاري «الصلاة» ٩] تذكره العرب، و الجمع: التبابين.
قال ابن بطال: سروال قصير يبلغ الفخذين.
و قال في «البيان»: و هو السراويل بلا تكة.
و قال الجوهري: التبان- بالضم و التشديد-: سراويل صغيرة مقدارها شبر يستر العورة المغلظة.
قال الشوكانى: التبان- بضم المثناة و تشديد الموحدة-: