معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٨٨ - أمّ القُرى
أمّ غَيْلان:
شجر السّمر، و يسمر: من العضاة، و العضاة: من شجر الشوك.
«طلبة الطلبة ص ١١٨».
أمّ الفروخ:
الأمّ لغة: الوالدة، و الفروخ: جمع فرخ، و هو ولد الطائر، و قد استعمل في كل صغير من الحيوان و النبات و الشجر و غيرها.
و أم الفروخ عند الفرضيين لقب لمسألة من مسائل الميراث هي:
(زوج، و أمّ و أختان شقيقتان أو لأب، و اثنان فأكثر من أولاد الأمّ)، و سمّيت بأمّ الفروخ لكثرة السهام العائلة فيها.
و قد قيل: إنه لقب لكل مسألة عائلة إلى عشرة.
و يقال لهذه المسألة: البلجاء، لوضوحها، لأنها عالت بثلثيها، و هو أكثر ما تعول إليه مسألة في الفرائض، و تلقب أيضا:
(الشريحية) لوقوعها في زمن القاضي شريح، و قد عرضت عليه: (فللزوج النّصف، و للأختين لغير أم: الثلثان، و للأم السدس، و لأولاد الأم: الثلث، و مجموع ذلك عشرة.
«الموسوعة الفقهية ٦/ ٢٦٣، ٢٦٤، عن العذب الفائض ١/ ٦٦، و البقرى على الرحبية ص ٣٣، و موسوعة الفقه الإسلامي ٢٤/ ٢٢٦».
أمّ القُرى:
هي مكة، قال اللّه تعالى:. لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرىٰ وَ مَنْ حَوْلَهٰا. [سورة الشورى، الآية ٧]: أي لتنذر أهل مكة و أهل ما حولها من القرى، و قوله تعالى: وَ قٰالُوا لَوْ لٰا نُزِّلَ هٰذَا الْقُرْآنُ عَلىٰ رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ.
[سورة الزخرف، الآية ٣١] هما: مكة، و الطائف.