معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٢٥ - الإذخِر
و قوله: أُذُنُ خَيْرٍ [سورة التوبة، الآية ٦١]: يصدق ما قال.
و قوله: وَ أَذِنَتْ لِرَبِّهٰا. [سورة الانشقاق، الآية ٢]:
أي سمعت.
و قوله: آذَنّٰاكَ [سورة فصلت، الآية ٤٧]: أعلمناك.
قال أبو البقاء: و أصله «الأذان» من دخول الكلام في الاذن.
قال ابن برّى: أذّن العصر بالبناء للفاعل خطأ، و صوابه أذّن بالعصر، بالبناء للمفعول مع حرف الصلة.
و التأذين و الأذين: بمعنى: الإعلام، و لو فعلته طائفة أخرى بعد الأولين و مع فعل الآخرين فرض كفاية أيضا.
و في الشرع: الإعلام بوقت الصّلاة بكلمات معلومة مأثورة على صفة مخصوصة يحصل بها الإعلام. و الإعلام باقترابه بالنسبة للفجر فقط عند بعض الفقهاء، و هو في الصّبح تسع عشرة كلمة و في غيرها سبع عشر كلمة.
«مجمل اللغة ١/ ٢٢، و المصباح المنير ١/ ١٢، و مختار الصحاح ص ١٢، و المعجم الوسيط ١/ ١١، و طلبة الطلبة ص ٨١، و الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ٥٤، و تحرير التنبيه للنووي ص ٥٨، و التوقيف للمناوى ص ٤٦، و الموسوعة الفقهية ٢/ ٣٥٧، ٦/ ٦، و الدستور ١/ ٦٤، و الروض المربع ص ٥٩، و المطلع ص ٤٧، و حاشية ابن عابدين ١/ ٢٥٦، و المغني ١/ ٤١٣، و فتح القدير ١/ ١٧٨، و فتح البارى م ٨١، و نيل الأوطار ٢/ ٣١، و شرح العناية للبابرتى ١/ ٢٠٩، و الكفاية لجلال الدين الخوارزمي ١/ ٢٠٩، و الاختيار ١/ ٥٥، و شرح حدود ابن عرفة ص ١٢٠».
الإذخِر:
بكسر الهمزة و الخاء: نبت يكون بمكة، و هو نبات معروف ذكى الريح، و إذا جفّ ابيضّ.
و قال في «مجمل اللغة»: حشيشة طيبة، و هي جمع، الواحدة «إذخرة».