معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٥٤ - إِتْلاف
الإتقَان:
معرفة الأدلة بعللها، و ضبط القواعد الكلية بجزئياتها، و قيل الإتقان معرفة الشيء بيقين.
«التعريفات ص ٢٣ (ريان)، و التوقيف على مهمات التعاريف ص ٣٢».
الاتكاء:
لغة: الاعتماد على شيء، و منه قوله تعالى حكاية عن موسى- (عليه السلام)-: قٰالَ هِيَ عَصٰايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْهٰا.
[سورة طه، الآية ١٨]. و هو الجلوس مع التمكن، و القعود مع التمايل معتمدا على أحد جانبيه.
قال القونوى: و هو أن يخرج الرّجلين من أحد الجانبين و يقعد و يسند أحد الجانبين بشيء، و المقعد على الأرض.
و من معانيه أيضا: الميل في القعود على أحد الشقين و لا يخرج استعمال الفقهاء عن المعنيين المذكورين.
«التوقيف على مهمات التعاريف ص ٣٢، و التعريفات ص ٤، و أنيس الفقهاء ص ٥٦، و الموسوعة الفقهية ١/ ٢١٥».
إِتْلاف:
لغة: جعل الشيء تالفا: أى هالكا، و هو بمعنى الإهلاك، يقال: أتلف الشيء إذا أفناه و أهلكه. و التلف أعمّ من الإتلاف، لأنّ التلف يكون بسماوى و يكون بسبب الغير، و الإتلاف لا يكون إلّا نتيجة إتلاف الغير.
قال في «الموسوعة»: جاء في «القاموس»: تلف كفرح:
هلك، و أتلفه: أفناه.
اصطلاحا: هو خروج الشيء من أن يكون منتفعا به المنفعة المطلوبة منه عادة بفعل آدمي.
و يعبّر عنه بعضهم: بأنه كل ما يؤدّى إلى ذهاب المال و ضياعه و خروجه من يد صاحبه، فهو في اللغة لا يطلق إلّا على ما أصابه العدم، فإذا تعطّل الشيء و لم يمكن الانتفاع به عادة كان تالفا لدى الفقهاء دون اللّغويين، و على هذا فالإتلاف نوع من الضّرر و بينهما عموم و خصوص وجهي.