معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٥٥ - الأفيون
قال ابن قدامة: و إنما سمّى من غلب دينه ماله مفلسا و إن كان له مال: لأن ماله مستحق العرض في جهة دينه فكأنه معدوم.
و يستعمل مكان افتقر، و فلّسه القاضي: أي قضى بإفلاسه حين ظهر له حاله.
«المغني لابن باطيش ص ٣٤٩، و طلبة الطلبة ص ٢٨٩، و الموسوعة الفقهية ٥/ ٢٤٦، ٣٠٠».
الأَفن:
النّقص، و منه قولهم: رجل أفين: أى ناقص العقل، و في مثل العرب: «إنّ الرّفين تذهب أفن الأفين».
قال قيس بن الخطيم:
رددنا الكتيبة مفلولة * * * بها أفنها و بها ذاقها
و يقال: أفنت الناقة: إذا استوعبت حلبا.
قال الشاعر:
إذا أفنت أروى عيالك أفنها * * * و إن حنيت أربى على الوطب حينها
و هذا راجع أيضا إلى النقص، و الذّام: العيب، و هو الذّاب الذّان، و منه قولهم: «لا تعدم الحسناء ذا مان».
و الأفين: بمعنى مفعول.
«طلبة الطلبة ص ٩٥، غريب الحديث ١/ ٣٥، ٣٢١».
أفياف:
الفيف: المكان المستوي أو المغارة لا ماء بها مع استوائها وسعتها: الطريق بين الجبلين جمع: أفياف، و فيوف.
«معجم متن اللغة ٤/ ٤٧٠، و طلبة الطلبة ص ٩٦».
الأفيون:
بفتح الهمزة و إسكان الفاء و ضم الياء المثناة من تحت، ذكره في «الروضة» في أول كتاب «البيع، في بيع ما ينتفع به»، و هو من العقاقير التي تقتل، و يصح بيعه لأنه ينتفع به.