معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٧٢ - الإِسرار
الأَسر:
الشافعية: الشّدّ بالقيد، و سمّى كل مأخوذ مقيّد أسيرا و إن لم يكن مشدودا بذلك و يتجوز به فيقال: أنا أسير نعمتك.
الحنابلة: المصدر من حدّ ضرب، و قوله تعالى: نَحْنُ خَلَقْنٰاهُمْ وَ شَدَدْنٰا أَسْرَهُمْ. [سورة الإنسان، الآية ٢٨]، قيل: أوثقنا مناصلهم.
- الأسر: هو الشدّ بالإسار، و الإسار: ما يشد به، و قد يطلق الأسر على الأخذ ذاته، و السبي: هو الأسر أيضا، و لكن يغلب إطلاق السبي على أخذ النساء و الذراري، و الأسر و السبي مرحلة متقدمة على الاسترقاق في الجملة، و قد يتبعها استرقاق أو لا يتبعها إذ قد يؤخذ المحارب، ثمَّ يمن عليه أو يفدي أو يقتل و لا يسترق.
انظر: «التوقيف ص ٦١، و طلبة الطلبة ص ١٩٤، و الموسوعة الفقهية ٣/ ٢٩٧».
الإِسرار:
لغة: الإخفاء، و منه قوله تعالى: وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلىٰ بَعْضِ أَزْوٰاجِهِ حَدِيثاً [سورة التحريم، الآية ٣].
و أسررت الشيء: أخفيته.
اصطلاحا: فيأتي الإسرار بالمعاني التالية:
(أ) أن يسمع نفسه دون غيره، و أدناه ما كان بحركة اللّسان و هذا المعنى يستعمله الفقهاء في أقوال الصلاة و الأذكار.
(ب) أن يسمع غيره على سبيل المناجاة مع الكتمان عن الآخرين، و هذا المعنى يرد في السّر و إنشائه، و يرجع إليه في مصطلح (إنشاء السر).
(ج) أن يخفى فعله عمن سواه، و هذا المعنى يرد في أداء العبادات كالصلاة و الزكاة و نحوها.
- و قد يأتي بمعنى الإظهار أيضا كما قال بعضهم في تفسير