معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٤٦١ - التطفيف
التطبيق:
لغة: مصدر طبق، قال ابن فارس: الطاء، و الباء، و القاف أصل صحيح واحد، و هو يدل على وضع شيء مبسوط على مثله حتى يغطيه، تقول: «أطبقت على الشيء» فالأول طبق للثاني، و قد تطابقا، و من هذا قولهم: «أطبق الناس على كذا»، كأن أقوالهم تساوت حتى لو صير أحدها طبقا للآخر لصلح.
و التطبيق في الصلاة:
قال الجوهري: جعل اليدين بين الفخذين في الركوع، يقال:
«طبقت يده- بالكسر- طبقا»: إذا كانت لا تنبسط.
و عرّف بأنه: أن يجعل المصلى بطن إحدى كفيه على بطن الأخرى و يجعلهما بين ركبتيه و فخذيه.
أو: الإلصاق بين باطن الكفين حال الركوع و جعلها بين الفخذين.
«معجم المقاييس (طبق) ص ٦٣١، و المصباح المنير (طبق) ص ١٤٠، و التوقيف ص ١٨٢، و المغرب ص ٢٨٧، ٢٨٨، و النظم المستعذب ١/ ٨٠، و الكليات ص ٣١٣، و نيل الأوطار ٢/ ٢٤٤، و الموسوعة الفقهية ١٢/ ١٤١».
التطريف:
مأخوذ من طرّفت المرأة بنانها تطريفا: خضبت أطراف أصابعها هكذا في «المصباح».
و عرّفه «مجمع اللغة العربية»: بأنه عملية قص الأظفار و تزيين اليد.
«المصباح المنير (طرف) ص ١٤١، و المعجم الوسيط (طرف) ٢/ ٥٧٥».
التطفيف:
البخس و النقص في الكيل و الوزن، فهو عدم الإيفاء في الكيل و الميزان، و جاء في القرآن بيان معناه في قوله تعالى: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ. الَّذِينَ إِذَا اكْتٰالُوا عَلَى النّٰاسِ يَسْتَوْفُونَ. وَ إِذٰا كٰالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ