معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٣٠ - الائتمام
و عرفها الفيروزآبادي بما مفاده:
كلام من القرآن منفصل بفصل لفظي.
و اصطلاحا: هي جزء من سورة من القرآن تبين أوله و آخره توقيفا.
و الفرق بينها و بين السورة: أنّ السّورة لا بد أن يكون لها اسم خاصّ بها، و لا تقل عن ثلاث آيات.
و أما الآية فقد يكون لها اسم كآية الكرسي، و قد لا يكون، و هو الأكثر.
«المفردات في غريب القرآن للراغب ص ٣٣، و بصائر ذوي التمييز ١/ ٦٣- ٦٦، و ميزان الأصول للسمرقندى ص ٧٣، ٧٤، و المطلع للبعلى ص ٨٧، و موسوعة الفقه الإسلامي- المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ١/ ٩٣، ٩٤».
الآئسة:
مؤنث الآيس من أيس مقلوب عن يئس و ليس بلغة فيه، قاله ابن سيده، و معناه: انقطع رجاؤه. و الآئسة: من انقطع حيضها لكبرها و قدّر العلماء سنّ اليأس بخمسين، أو خمس و خمسين، أو ستين عاما.
قال الأحمد بكري: و المختار في زماننا على ما في (الزاهد) خمسون سنة، و الحكم في ذلك العادة.
«لسان العرب مادة (أيس) ١/ ١٩٠، و تفسير القرطبي ١٠/ ٦٦٤١ و ما بعدها، و التفسير المنير لمعالم التنزيل للنواوى الجاوى، و بهامشه الوجيز في تفسير القرآن العزيز لأبي الحسن الواحدي ٢/ ٣٨٣، و دستور العلماء ١/ ١٦، و التعريفات ص ٣٥).
الائتمام:
الائتمام: بمعنى الاقتداء.
يقول ابن عابدين: إذا ربط صلاته بصلاة إمامه حصل له صفة الاقتداء و الائتمام، و حصل لإمامه صفة الإمامة.