معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٣٣٣ - أيّام البيض
و لا يخرج معنى الإهمال في اصطلاح الفقهاء عما ورد من معانيه في اللغة حسبما ذكر.
«الموسوعة الفقهية ٧/ ١٦٧».
الإياس:
قال القونوى: بمعنى اليأس، و هو انقطاع الرجاء.
قال ابن السكيت: «أيست منه آيس يأسا»: لغة في يئست منه إياس يأسا و مصدرهما واحد.
- قال البعلى: يقال: يئس من الشيء، و أيس منه يأسا فيهما فحقه أن يقول فحدّ اليأس، فأما الإياس فمصدر آيسة من الشيء إياسا، فالآئسة قد آيسها اللّه تبارك و تعالى من الحيض، فلذلك استعمل مصدره هذا، و يقال للرجل: يائس و آيس، و للمرأة: يائسة و آيسة، لكن إن أريد يأسها من الحيض خاصة، قيل: هي آيس بدون تاء، و هو الأحرى على قواعد اللغة.
هذا و يرد اليأس و الإياس في كلام الفقهاء بمعنيين:
الأول و هو اصطلاح لهم: أن يكون بمعنى انقطاع الحيض عن المرأة بسبب الكبر، و الطعن في السنّ.
و الثاني: هو المعنى اللغوي المتقدم، و منه قولهم: «اليأس من رحمة اللّه»، و قولهم: «توبة اليائس»: أي توبة من يئس من الحياة.
«المصباح المنير (أيس) ص ١٣، و المطلع على أبواب المقنع ص ٣٤٨، و المغني لابن قدامة ٧/ ٥٠٣، و ابن عابدين ٥/ ٢٤٠، و أنيس الفقهاء ص ٦٦، و الموسوعة الفقهية ٧/ ١٩٦».
[الأيّام]
أيّام البيض:
قال ابن باطيش: هي الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر من الشهر، سمّيت بيضا، لأن لياليها بيض لضوء القمر فيها، فهي بيض في اللّيل و النهار.