معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٣٠٧ - الإنذار
قيل: هي نوع من السراويل شمّر فوق التبان يغطى الركبة.
و قالت أم الدرداء: «زارنا سلمان من المدائن إلى الشام ماشيا و عليه كساء أندراورد» يعنى: سراويل شمرة، و في رواية:
«و عليه كساء أندرورد».
قال ابن الأثير: كان الأول منسوب إليه.
قال أبو منصور: و هي كلمة عجمية ليست بعربية «أندرورد».
- و قيل: هي منسوبة إلى صانع أو مكان.
«معجم الملابس في لسان العرب ص ٣٠- ٣٥».
الاندمال:
هو برء الجرح، يقال: «اندمل الجرح»: إذا تماثل و عليه جلبة للبرء، و أصله: الإصلاح، و دملت بين القوم: أصلحت، و دملت الأرض بالسّرجين: أصلحتها.
- و عرّف: بأنه مصدر اندمل: إذا صلح، و هو مطاوع دمل، تقول: «دمله فاندمل».
- و عرّف أيضا: بأنه هو البرء، يقال: «اندمل الجرح»: إذا برأ، و يقال: «برأ، و برئ» بفتح الراء و كسرها، و بالهمزة فيهما، و «برئ من الدّين» بالكسر لا غير لكن بالهمز أيضا.
«النظم المستعذب ٢/ ٢٣٩، و المطلع ص ٣٦، و المغني لابن باطيش ص ٥٩٨».
الإنذار:
هو الإبلاغ، و أكثر ما يستعمل في التخويف كقوله تعالى:.
وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ. [سورة غافر، الآية ١٨]: أي خوفهم عذاب هذا اليوم. فيجتمع مع الأعذار في أن كلّا منهما إبلاغ مع تخويف إلّا أن في الإعذار المبالغة.
- مصدر أنذره الأمر: إذا أبلغه و أعلمه به، و أكثر ما يستعمل في التخويف، يقال: «أنذره»: إذا خوفه و حذره بالزجر عن القبيح.