معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٣٠٦ - الأنْدَرْوَرْدُ
الآخر ينطبق أحدهما على الآخر، و أما على غير هذا الوضع فلا ينطبق.
«معجم مقاييس اللغة (حنو) ص ٢٨٤، و الزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص ٦٨، و التوقيف ص ٩٧، ٩٨، و التعريفات ص ٤٠».
الانخساف:
الخاء، و السين، و الفاء أصل واحد يدل على غموض، و غئور كما قال ابن فارس، يقال: «انخسف به الجسر»: أى انخرق و تسفّل من الخسف في الأرض.
«معجم مقاييس اللغة (خسف) ص ٣١٥، و المصباح المنير (خسف) ص ٦٥، و طلبة الطلبة ص ٣٣٣».
الانخناث:
هو التّثنّي و التّكسّر، يقال: «خنث خنثا»: فهو خنث من باب تعب إذا كان فيه لين و تكسر، و يعدّى بالتضعيف، فيقال:
«خنثه غيره»: إذا جعله كذلك، و اسم الفاعل مخنّث- بالكسر- و اسم المفعول- بالفتح.
«المصباح المنير (خنث) ص ٧٠، و طلبة الطلبة ص ٣٤٠».
الاندراس:
لغة: مصدر اندرس، و أصل الفعل درس، يقال: «درس الشيء و اندرس»: أى عفا و خفيت آثاره، و مثله الانمحاء بمعنى: ذهاب الأثر.
اصطلاحا: لا يخرج عن هذا المعنى اللغوي حيث يستعمله الفقهاء في ذهاب معالم الشيء و بقاء أثره فقط.
«معجم مقاييس اللغة (درس) ص ٣٥٢، و المصباح المنير (درس) ص ٧٣، و الموسوعة الفقهية ٦/ ٣٢٤».
الأنْدَرْوَرْدُ:
الأزهري في «الرّباعي» روى بسنده عن أبى نجيح قال: «كان أبى يلبس أندرورد»، قال: يعنى التبان.
و في حديث علىّ- (كرم اللّه وجهه)-: «أنه أقبل و عليه أندروردية» [النهاية (١/ ٧٤)].