معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٦٠١ - الحوب
عليه و رضى ذمته إلى ذمة الآخر برئ المحيل من الدين و لم يكن عليه و لا رجوع له على المحيل أبدا.
«المطلع ص ٢٤٩، و النظم المستعذب ١/ ٢٧٦، و الإفصاح في فقه اللغة ٢/ ١٢٠٨، و التوقيف ٢٩٩، و الروض المربع ص ٢٧٩، و فتح المعين ص ٧٥، فتح الوهاب ١/ ٢١٣، و شرح حدود ابن عرفة ٤٢٣، و الاختيار ٢/ ٢٣٦، و تحرير التنبيه ص ٢٢٧، و نيل الأوطار ٥/ ٢٣٦ ط. دار الخير، و الكافي ص ٤٠١، و التعريفات ص ٨٣».
حوالينا:
وردت في الدعاء عند اشتداد المطر و الخوف منه، قال القاضي عياض: أى أنزله حول المدينة حيث مواضع النبات، لا علينا في المدينة و لا غيرها من المباني و المساكن.
يقال: «هم حوله و حواليه، و حولية، و حوالة».
«النهاية ١/ ٤٦٤، و المطلع ص ١١٢».
الحوايا:
قال ابن عباس (رضى اللّه عنهما): «المباعر»، و هي تسمية الشيء بما يحل فيه.
«فتح البارى م/ ١١٥».
الحوب:
و هذا كحديث الآخر: «أن رجلا جاءه يريد الجهاد، فقال له:
هل لك من حوبة؟ قال: نعم، قال: ففيها فجاهد».
[النهاية ١/ ٤٥٥] فسروها: الإثم.
و يقال: إنها إنما سمّيت حوبة لما في تضييعها من الحوب، و هو الإثم.
يقال: «حاب الرّجل»: إذا أثم، يحوب حوبا، قال الشاعر:
و إنّ مهاجرين تكنّفاها * * * غداتئذ لقد ظلما و حابا
و قال المنخّل [السعدي]:
و تخبرني شيبان أن لن يعقّنى * * * بلى جير إن فارقتني و تحوب