معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٩٥ - الأشفار
زينب (رضى اللّه عنهن) و قد أعطاهن حقوه، أى: إزاره لتكفينها: «أشعرنها إياه» [مسلم: جنائز ٣٦]: أى اجعلنه شعارها.
«النهاية في غريب الحديث ٢/ ٤٧٩، و المعجم الوسيط ١/ ٥٣، و المطلع ص ٢٠٦، و طلبة الطلبة ص ١١١، ١٢١، و أنيس الفقهاء ١/ ١٤٠، و المغني ص ٢٩١، و تحرير التنبيه ص ١٩٤، و شرح حدود ابن عرفة ١/ ١٨٧، و نيل الأوطار ٥/ ٩٩».
الاشفى:
آلة الإسكاف.
و هي عند بعضهم: فعلى مثل: ذكري.
و عند بعضهم: افعل، حكى عن الخليل.
فائدة:
في «المصباح» ليس في كلامهم: أفعل إلّا: الاشفى و إصبع في لغة، و أبين في قولهم: عدن أبين.
تنون هذه الكلمة على القول الثاني، دون الأول، و ذلك لأجل ألف التأنيث، و الجمع: الأشافى.
«المصباح المنير ص ١٥، ١٦ (علمية)، و طلبة الطلبة ص ٢٥٢- ٢٧٥».
الأشفار:
جمع شفر، بضم الشين.
قال القتبى: تذهب العامة في أشفار العين، أنها الشعر النابت على حروف العين، و ذلك غلط، إنما الأشفار حروف العين التي ينبت عليها الشعر، و شفر كل شيء: حرفه، و كذلك شفيره، و منه: شفير الوادي، و شفر الرحم. و كان أحد الفصحاء سمّى الشعر شفرا، فإنما سمّاه بمنبته مجازا للمجاورة.
و في «ديوان الأدب» جعل الشّفر بضم الشين: حرف كل شيء، و بالفتح من قولهم: ما بالدّار شفر: أى ما بها أحد.