معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٥١٢ - ثور الشفق
و الستور و نحوها ليست بثياب، بل أمتعة البيت.
و قال الراغب: الثوب أصله: رجوع الشيء إلى حالته الأولى التي كان عليها، أو إلى حالته المقدرة المقصودة بالفكر، و هي الحالة المشار إليها بقولهم: «أول الفكرة آخر العمل».
فمن الأول: ثاب فلان إلى داره، و ثابت إلىّ نفسي.
و من الثاني: الثوب، سمّى به لرجوع الغزل إلى الحالة التي قدر لها.
«المصباح المنير (ثوب) ص ٣٤، و غريب الحديث للبستى ١/ ٦١٣، ٦١٤، ٦١٥، ٦١٦، و التوقيف ص ٢٢٥، و الكليات ص ٣٢٨، و معجم الملابس في لسان العرب ص ٤٤».
ثور:
هو جبل بمكة معروف، و فيه الغار الذي توارى فيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) من الكفار، و معه أبو بكر (رضى اللّه عنه)، و قد صح عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم) أنه قال: «المدينة حرم ما بين عير إلى ثور» [النهاية ١/ ٢٢٩].
قال بعض الشراح: ثور بالمدينة جبيل صغير قرب أحد.
«المطلع للبعلى ص ١٨٤».
الثور:
الذكر من البقر، و الأنثى: ثورة، و الجمع: ثورة، كعود و عودة، و ثيرة و ثيران، كجيرة و جيران، و ثيرة أيضا.
قال المبرد: إنما قالوا: ثيرة ليفرقوا بينه و بين ثورة الأقط، و بنوه على فعلة ثمَّ حركوه.
«المطلع ص ٢٩٥».
ثور الشفق:
هو- بالثاء المثلثة-: أى ثورانه و انتشاره و معظمه، و في «القاموس» أنه حمرة الشفق الثائرة فيه.
«القاموس المحيط (ثور) ص ٤٥٩، و نيل الأوطار ١/ ٣٠٦».