معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٥٣٥ - الجِلباب
- قالت الشاعرة جنوب أخت عمرو ذي الكلب ترثيه:
تمشي النسور إليه و هي لاهية * * * مشى العذارى عليهن الجلابيب
- و قيل في حديث أم عطية (رضى اللّه عنها): «لتلبسها صاحبتها من جلبابها» [البخاري ١/ ٨٨]: أى إزارها، و قد تجلبب.
- و قال يصف الشّيب:
حتى اكتسى الشعر قناعا أشهبا * * * أكره جلباب لمن تجلببا
و في القرآن الكريم:. يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ.
[سورة الأحزاب، الآية ٥٩]- قال ابن السكيت: قالت ليلى العامرية: «الجلباب»:
الخمار.
- و قيل: «الجلباب»: ملاءة المرأة التي تشتمل بها، واحدها:
جلباب، و الجمع: جلابيب.
و في حديث عن علىّ- (كرم اللّه وجهه)-: «و من أحبّنا- أهل البيت- فليعد للفقر جلبابا أو تجفافا» [النهاية ١/ ٢٨٣].
- قال ابن الأعرابي: «الجلباب»: هو الإزار، قال: و معنى قوله: «فليعد للفقر»: لفقر الآخرة.
- قال أبو عبيد: قال الأزهري: معنى قول ابن الأعرابي:
«الجلباب الإزار» لم يرد به إزار الحقو، و لكنه أراد إزارا يشتمل به فيجلّل جميع الجسد، و كذلك إزار الليل، و هو الثوب السابغ الذي يشتمل به النائم فيغطي جسده كله.
«تهذيب الأسماء و اللغات ٣/ ٥٣، و تحرير التنبيه ص ٦٦، و نيل الأوطار ٣/ ٢٨٧، و النظم المستعذب ١/ ٧١، و معجم الملابس في لسان العرب ص ٤٦، و القاموس القويم ١/ ١٢٥».