معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٣٤٦ - الإيمان
اصطلاحا: هو أن يقترن وصف بحكم لو لم يكن هو أو نظيره للتعليل لكان بعيدا فيحمل على التعليل دفعا للاستبعاد.
- و قد عرّف: بأنه ما يدل على علّية وصف لحكم بواسطة قرينة من القرائن.
- دلالة النص على التعليل بالقرينة لا بصراحة اللفظ.
- إلقاء المعنى في النفس بخفاء.
«المصباح المنير (ومأ) ص ٢٥٨، و شرح العضد ٢/ ٢٣٤، و التلويح على التوضيح ٢/ ٦٨، و الموجز في أصول الفقه ص ٢١٨».
الإيمان:
لغة: جمع يمين، و اليمين في اللغة: القوة، قال اللّه تعالى:
لَأَخَذْنٰا مِنْهُ بِالْيَمِينِ [سورة الحاقة، الآية ٤٥]: أي بالقوة و القدرة منا، و قيل في قوله تعالى:. إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنٰا عَنِ الْيَمِينِ [سورة الصافات، الآية ٢٨]: أي تتقوون علينا، و قال الشاعر:
إذا ما راية رفعت لمجد * * * تلقاها عرابة باليمين
و هي الجارحة أيضا، و هي مطلق الحلف بأي شيء كان من غير تخصيص.
- و اليمين، و هي مؤنثة و تذكر، و تجمع أيضا على «أيمن»، و كذلك هي القوة و القسم و البركة و اليد اليمنى و الجهة اليمنى و يقابلها اليسار، بمعنى: اليد اليسرى و الجهة اليسرى.
و اليمين نوعان: أحدهما القسم، و هو ما يقتضي تعظيم المقسم به، فلهذا قلنا: لا يجوز إلّا باللّه تعالى، قال- عليه الصلاة و السلام-: «من كان حالفا فليحلف باللّه أو ليذر».
[البخاري ٣/ ٢٣٥] و فيها المعنى اللغوي، لأن فيها الحلف و فيها معنى القوة، لأنهم يقوون كلامهم و يوثقونه بالقسم باللّه تعالى و كانوا إذا تحالفوا أو تعاهدوا يأخذون باليمين التي هي الجارحة.