معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١١ - عملي في الكتاب
و أبادر بالاعتذار عما يكون قد بدر من خلل، أو اعترى من نقص، و رحم اللّه من رأى خللا فسدّه، أو نقصا فأكمله، أو غلطا فصححه، فإنما نظل عمرنا نتعلم، و حسبي أننى نقبت و بحثت، و تخيرت و انتقيت، و جمعت و رتبت، و أتيت بمعان من بطون كتب لا يظن بها هذه المعاني، ثمَّ نظمت في سلك بديع، فكونت عقدا جميلا يقر عين الباحث و يسر الناظر، على أن أكون قد قدمت ما ينفع الناس، و يثقل ميزاني في آخرتي.
و رحم اللّه امرأ استقى معنى فنسبه إلى مصدره، فإن من بركة العلم نسبته إلى قائله.
و أنا لا أرى بأسا أن أذعن للصواب، و أقر بالخطإ و أصلحه من ناصح أمين بشرط العلم و الإنصاف.
اللهم إني أتوجه به إليك، و أقصد به وجهك، و أبرأ من حولي و قوتي إلى حولك و قوتك فإنه لا حول و لا قوة إلا بك، و أعترف بعجزي و تقصيري فاغفر زلتى، و أقل عثرتي، و أجب دعوتي، و علمني ما لم أكن أعلم مما ينفعني و ينفع الناس به معى.
و صلّى اللّه و سلّم و بارك على سيدنا محمد و على آله و أصحابه أجمعين، و آخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين.
و كتبه الفقير إلى عفو ربه د/ محمود عبد الرحمن عبد المنعم مدرّس أصول الفقه بكلّيّة الشّريعة و القانون جامعة الأزهر- القاهرة في ٢٢ من شهر رمضان المبارك سنة ١٤١٩ ه ٩ يناير سنة ١٩٩٩ م