تعريب كامل البهائي - الطبري، عماد الدين - الصفحة ٧٨ - الباب الرابع في أنّ الشيعة ناجية
عليّ أبو الحسن و الحسين * * * رشيدين للراشد المرشد [١]
أورد إبراهيم الثعلبي و الزمخشري و النهرواني و أضرابهم و هم من علماء السنّة في آية القرابة يعني قوله تعالى: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى [٢] رواية عن جرير بن عبد اللّه عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه قال:
من مات على حبّ آل محمّد مات شهيدا.
ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات مغفورا له.
ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات تائبا.
ألا و من مات على حبّ آل محمّد يزفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها.
ألا و من مات على حبّ آل محمّد فتح له من قبره باب إلى الجنّة.
ألا و من مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ثمّ منكر و نكير.
ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات على السنّة و الجماعة.
و من مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللّه.
ألا و من مات على بغض آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنّة [٣].
[١] الأبيات تحتوي على أخطاء صحّحتها بناءا على ذوقي: اللاغ اللدغ، و ذكر هو و ذكر هوى.
(المترجم).
[٢] الشورى: ٢٣.
[٣] تفسير القرطبي ١٦: ٢٣ عن الزمخشري و فيه زيادة على ما ذكر المؤلّف: ألا و من مات على بغض آل محمّد مات كافرا، و ذكر القرطبي قبل ذلك قول الثعالبي: و ليس بالقوي، إنّما يعني قول من قال عن الآية: «قل لا أسألكم» الآية، و قال قوم: الآية منسوخة و إنّما نزلت بمكّة، فقال القرطبي: و ليس بالقوي .. و كفى قبحا بقول من يقول: إنّ التقرّب إلى اللّه بطاعته و مودّة نبيّه (صلّى اللّه عليه و آله)-