تعريب كامل البهائي - الطبري، عماد الدين - الصفحة ٢٤١ - الباب الثامن في المناقب و الأخبار التي افتروها زخرفة لأباطيلهم
لا يعني به الكفّار لأنّ الكافر لا طمع له بدخول الجنّة، و لم يكن الكافرون حول النبيّ ليصدق بحقّهم عن اليمين و عن الشمال عزين؛ فتبيّن من هذا بأنّهم قوم لزموا رسول اللّه و لكنّهم لم يعملوا عملا حسنا يستحقّون به دخول الجنّة و إن طمعوا في دخولها.
و جاء في مصابيحهم أنّ النبيّ قال في حجّة الوداع: لا ترجعوا بعدي كفّارا يضرب بعضكم رقاب بعض [١].
و قال فيه: أنا فرطكم على الحوض من مرّ بي شرب و من شرب لم يظمأ أبدا، و ليرون (كذا) قوم أعرفهم و يعرفونني ثمّ يحال بيني و بينهم، فأقول: إنّهم منّي، فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثو بعدك، فأقول: سحقا سحقا لمن غيّر بعدي [٢] و قال
[١] سبل السلام لابن حجر ٢: ٢١٤؛ نيل الأوطار للشوكاني ١: ٣٧٧ و ٣: ٣٧٩ و ٣٨١ و ٥: ١٥٦؛ مسند أحمد ٥: ٣٩ و ٤٤ و ٤٥ و ٤٩ و ٦٨ و ٧٣؛ سنن الدارمي ٢: ٦٩؛ صحيح البخاري ٢: ١٩١ و ١٩٢ و ٧: ١١٢ و ٨: ١٦ و ٣٦ و ٩١؛ مجمع الزوائد ١: ١٥٦؛ الديباج على مسلم ١: ٨٦؛ شرح سنن النسائي ٧: ١٢٦؛ تحفة الأحوذي ٦: ٣٦١؛ عون المعبود ١٢: ٢٨٨ و ١٣: ١٦٧؛ مسند الطيالسي: ٩٢؛ المصنّف لابن أبي شيبة ٨: ٦٠٢ و ٦٠٣ و ٨: ٦١٦؛ خلق أفعال العباد للبخاري:
٧٩؛ تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة: ١٣؛ بغية الباحث لابن أبي أسامة: ١٢٨ و ٢٤٥؛ الآحاد و المثاني للضحّاك ٣: ٢٠٩ و ٢١٠ و ٣٠٢؛ سنن النسائي الكبرى ٢: ٣١٦ و ٤٤٣ و ٣: ٤٤٦؛ مسند أبي يعلى الموصلي ٣: ٣٩ و ٧: ٣٧ و ٩: ٢٢٣ و ٤٣٥ و ٤٤٢ و ١٢: ٢١٧؛ المنتقى من السنن المسندة لابن جارود النيسابوري: ٢١٢، تحقيق عبد اللّه البارودي، ط مؤسسة الكتاب الثقافيّة- بيروت، أولى ١٤٠٨؛ صحيح ابن حبّان ١: ٤١٦ و ١٣ ٢٦٨ و ٢٨٩، و كتب أخرى يصعب استقصائها لا سيّما كتب الشيعة منها.
[٢] المسند ١: ٢٥٧ و ٣٨٤ و ٤٠٢ و ٤٠٦ و ٤٠٧ و ٤٢٥ و ٤٣٩ و ٤٥٣ و ٤٥٥ و ٢: ٤٠٨ و ٥: ٣٣٣ و سياقه أقرب إلى المؤلّف، و ص ٣٣٩ مثله؛ صحيح البخاري ٧: ٢٠٦ و ٢٠٧ و ٨: ٨٧؛ صحيح مسلم ٧:
٦٦ و ٦٨؛ سنن ابن ماجة ٢: ١٤٣٩ و ١٤٤٠؛ المستدرك ٤: ٧٤؛ مجمع الزوائد ٢: ٨٥ و ٦: ٢٥٤-